وسط غياب المعارضة.. انطلاق المرحلة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية بمصر

أحد الوزراء المصريين يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية (مواقع التواصل)
أحد الوزراء المصريين يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية (مواقع التواصل)

توجه الناخبون المصريون، صباح اليوم السبت، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فى المرحلة الثانية والأخيرة من انتخابات مجلس النواب، وسط غياب تام لمرشحين من أحزاب المعارضة.

وتستمر عملية التصويت على مدار يومين، وتشمل 13 محافظة من بينها القاهرة ومحافظات دلتا النيل وقناة السويس وشمال وجنوب سيناء.

وكان تصويت المصريين الموجودين في الخارج بهذه المرحلة قد جرى في الرابع والخامس والسادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وكانت المرحلة الأولى من الانتخابات -التي شملت الجيزة والإسكندرية ومحافظات الصعيد (الجنوب) أجريت يومي 24 و25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتجري الانتخابات على مرحلتين لانتخاب 568 عضوا، وفقا لنظام انتخابي معقد يقضي بانتخاب نصفهم بالقائمة المغلقة، والنصف الآخر بالنظام الفردي.

ويبلغ إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب 596، يعين منهم رئيس الجمهورية 28 نائبا.

ويعيد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم بالانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة لا وزن حقيقيا لها.

ودعي حوالي 63 مليون ناخب من أصل 100 مليون نسمة، وهو عدد سكان مصر، إلى التصويت في الانتخابات.

 

وكان أغلب النواب من مؤيدي السيسي بالبرلمان المنتهية ولايته، ولم يكن يضم سوى كتلة معارضة صغيرة تُعرف باسم 25/30.

وفي مارس/آذار 2018، أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية بأكثر من 97% من الأصوات، في انتخابات استبُعد منها المنافسون الحقيقيون أو فضلوا الابتعاد.

وهذا الاقتراع التشريعي هو الثاني بعد انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت في أغسطس/آب الماضي لاختيار 200 من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 300، إذ يعين رئيس الجمهورية 100عضو.

وكان مجلس الشيوخ ألغي عقب الثورة التي أطاحت بمبارك. لكن تمت إعادته بموجب تعديلات تشريعية أُقرّت باستفتاء شعبي عام 2019. وتتيح هذه التعديلات للرئيس السيسي البقاء في السلطة حتى عام 2030، وتعزّز من سلطته.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في انقلاب عسكري صيف 2013 وتولي السيسي السلطة، شنّت الأجهزة الأمنية حملة واسعة ضد عشرات الآلاف من المعارضين الإسلاميين والليبراليين واليساريين إلى جانب الصحفيين والمدونين ونشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ابن المستشار فوق القانون، بهذه العبارة تواصلت موجة الغضب والاستياء حيال استغلال النفوذ الوظيفي بمصر، جراء انتشار مقطع مصور على منصات التواصل لواقعة اعتداء نجل قاض على شرطي (جنوبي القاهرة).

2/11/2020

أكد الكاتب والمحلل السياسي ضياء الدين بلال أن زيارة رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان لأديس أبابا إنما هي بالدرجة الأولى بمثابة رسالة تحذير بالخط الأحمر من أي تجاوز بشأن سد النهضة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة