بسبب العنف العنصري.. القضاء الفرنسي يتهم عناصر شرطة اعتدوا على موسيقي أسود

بين 130 ألفا و500 ألف قدرت أعداد المتظاهرين ضد قانون "الأمن الشامل" (الأناضول)
بين 130 ألفا و500 ألف قدرت أعداد المتظاهرين ضد قانون "الأمن الشامل" (الأناضول)

وجه القضاء الفرنسي، مساء الأحد، التهم إلى 4 عناصر شرطة، أوقف اثنان منهم، في إطار التحقيق المفتوح بقضية ضرب المنتج الموسيقي الأسود ميشال زيكلير، التي أثارت نقاشا حادا في كافة أنحاء فرنسا حول عنف الشرطة وقانون "الأمن الشامل".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي القول إن اثنين من رجال الأمن الأربعة أوقفوا، بينما وضع الاثنان الآخران تحت الإشراف القضائي، بعد تداول مقطع فيديو الأسبوع الماضي يظهر تعرض زيكلير للضرب في باريس.

ويواجه 3 منهم اتهامات بالعنف لدوافع عنصرية والتعدي على ممتلكات الآخرين وتزوير وثائق، وهو ما كان أوصى به المدعي العام لباريس، ريمي هيتس، أمس.

وأفادت الوكالة بأنه يشتبه في قيام رجل الأمن الرابع بإلقاء عبوة غاز مسيل للدموع في استديو الموسيقي، ويواجه اتهامات أبرزها "العنف المتعمد".

وتسبب المقطع الذي التقطته كاميرات الأمن، وأظهر العديد من ضباط الشرطة، وهم يهاجمون المنتج في الاستديو الخاص به، في غضب عام بعد ما نشرته مجلة "لوبسايدر" (Loopsider) الخميس الماضي، ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادثة "بالعار" كما أجرى الإليزيه اتصالا هاتفيا مع الموسيقي زيكلير.

وأججت هذه القضية تظاهرات المعارضين لمشروع قانون "الأمن الشامل"، الذي ينص بشكل رئيسي على تقييد إمكانية تصوير عناصر الشرطة.

وتظاهر السبت 130 ألف شخص، وفق وزارة الداخلية، فيما قدر المنظمون أعداد المشاركين بـ500 ألف، ووقعت مواجهات عنيفة أحيانا خلال بعض التظاهرات لا سيما في باريس.

وبحسب حصيلة لوزارة الداخلية، أصيب 98 شرطيا ودركيا بجروح خلال التظاهرات وأوقف 81 شخصا.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض عناصر شرطة للضرب من متظاهرين في ما وصفه وزير الداخلية جيرالد دارمانان بأنه "عنف غير مقبول"، بينما قال إنه سيطلب "إقالة" العناصر الضالعين في أعمال العنف من السلك الأمني.

وما يزال الجدل حول قانون "الأمن الشامل"، الذي يندد به بشدة صحافيون ومدافعون عن الحريات العامة، قويا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

تتواصل الاحتجاجات في فرنسا لليوم الثاني على التوالي ضد قانون “الأمن الشامل” الذي يرى فيه المحتجون تهديدا للحريات العامة، فيما اعتقلت الشرطة العشرات وأصابت آخرين، بينهم مصور صحفي سوري.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة