ليس له مثيل في العالم.. كاتب إسرائيلي: اغتيال الخصوم مفخرة لدى تل أبيب

مسؤولون إيرانيون اتهموا إسرائيل بالوقوف خلف اغتيال فخري زاده الجمعة الماضية (مواقع التواصل)
مسؤولون إيرانيون اتهموا إسرائيل بالوقوف خلف اغتيال فخري زاده الجمعة الماضية (مواقع التواصل)

أشار الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي -في مقالة بصحيفة هآرتس (haaretz)- إلى أنه ليس في العالم دولة تغتال وتصفي خصومها السياسيين مثلما تفعل إسرائيل، بعد أن اتهم مسؤولون إيرانيون تل أبيب بالوقوف خلف اغتيال عالمها النووي محسن فخري زاده الجمعة الماضية.

وقال ليفي -في المقال الذي نشر بعنوان "فخر إسرائيلي: التصفيات"- إنه منذ عام 2000 اغتالت إسرائيل نشطاء فلسطينيين بعضهم سياسيون، كما أن نحو 12 عالما إيرانيا اغتيلوا، وعلى الأغلب بيد إسرائيل.

وأضاف أن تباهي (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو بابتسامته الخبيثة بعد اغتيال البروفيسور فخري زاده في طهران أمس الأول، وإعلانه أن الأسبوع المنصرم كان أسبوع إنجازات كبيرة له، يشير إلى أن إسرائيل تعتقد أن كل شيء مسموح لها.

وذكر الكاتب الإسرائيلي أن قتلة الوزير رحبعام زئيفي يقضون أحكاما مؤبدة في السجون الإسرائيلية، في حين أصبح قتلة القادة الفلسطينيين، (مثل) أبو جهاد وثابت ثابت، وزراء في حكومات إسرائيل.

وخلص إلى أن الخبراء يجمعون على أن إيران ستنتقم لعالمها الذي اغتيل، لكن من غير المؤكد أن اغتياله سيعطل تقدم مشروعها النووي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني اتهم إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال فخري زاده.

كما أكدت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن الجهات الأمنية توصلت إلى أدلة ومعلومات مهمة بشأن الاغتيال، وكشفت أن التحقيقات الأولية تشير إلى وقوف تل أبيب وراء العملية.

وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن المؤشرات تدل على أن إسرائيل تقف وراء عملية الاغتيال، وكذلك استهداف منشأة نطنز النووية في يوليو/تموز الماضي.

وأكدت هذه الهيئة الإيرانية أن علماء الصناعة النووية سيواصلون باقتدار مسار البلاد "بقوة مضاعفة".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة