هل يعين بايدن رجلا من أصول أفريقية مديرا للاستخبارات المركزية؟

داريل بلوكر عمل 32 عاما في مجتمع الاستخبارات الأميركي (مواقع التواصل)
داريل بلوكر عمل 32 عاما في مجتمع الاستخبارات الأميركي (مواقع التواصل)

قالت شبكة "فوكس نيوز" (Fox News) الأميركية إنه في حين لم يعلن بعد الرئيس المنتخب جو بايدن عن اختياره مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، فقد تم تسليط الضوء على مجموعة من الأسماء، ومن بينها داريل بلوكر الموظف من أصول أفريقية الذي خدم في الوكالة لأكثر من 30 عاما.

وذكرت الشبكة -في تقرير حصري على موقعها الإلكتروني- أن هذا التعيين إن تم فسيكون المرة الأولى التي يشغل فيها مواطن من ذوي البشرة السمراء هذا المنصب الرفيع في مجتمع المخابرات الأميركي.

وقالت -وفق مصدر مطلع- إنه تم فعلا الاتصال بهذا الموظف المخضرم -الذي قضى 32 عاما في أجهزة المخابرات، والذي تقاعد عام 2018- بشأن المنصب بعد أيام من الانتخابات، وإن المشاورات في هذا الإطار ما زالت مستمرة.

وحصل بلوكر على وسام التميز في الاستخبارات المهنية عند مغادرته، بعد أن خدم 4 سنوات محللا في القوات الجوية، و28 عاما ضابط عمليات في وكالة الاستخبارات المركزية، منها 9 سنوات قضاها في الرتب التنفيذية العليا، حيث شغل مثلا منصب رئيس محطة ورئيس قسم أفريقيا، وفق سيرته الذاتية الرسمية.

كما تشير بياناته المنشورة على الإنترنت إلى أنه يجيد اللغة الفرنسية، حيث عاش وعمل لوكالة الاستخبارات المركزية وللقوات الجوية الأميركية قرابة 22 عاما في كل من آسيا وأفريقيا وأوروبا وجنوب آسيا.

وخلال العام الماضي، كشفت قناة "أيه بي سي نيوز" (ABC News) الأميركية جزءا عن مهمة سرية كان يقودها متخفيا في أوغندا، حيث عمل متنكرا بوصفه "مغني جاز" في إحدى الفرق المحلية.

كما عمل بلوكر -وفقا لسيرته الرسمية- رئيسا تنفيذيا للعمليات في شركة أمنية متعددة الجنسيات، وفي مجلس إدارة منظمتين غير ربحيتين، إحداهما تهتم بمنع "استغلال الأطفال في دور الحضانة"، والثانية بقضية "الإتجار بالبشر".

وذكرت فوكس نيوز أنه لا يزال من غير الواضح متى سيختار بايدن مرشحه لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية، حيث يتم تداول 23 اسما، منهم 9 من ذوي البشرة الملونة.

وأشارت تقارير صحفية مؤخرا إلى أن بايدن يميل إلى اختيار توم دونيلون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس باراك لأوباما، كمدير للوكالة، أو مايكل موريل الذي شغل منصب نائب مدير الوكالة من 2010 إلى 2013، لكن ترشيح موريل من المرجح أن يلقى معارضة قوية من التقدميين في الحزب الديمقراطي، بسبب تعليقات سابقة له حول استخدام المخابرات المركزية لأساليب "الاستجواب المعزز"، التي فهمها كثيرون على أنها دفاع عن أساليب التعذيب.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا يسلط الضوء على عودة أوباما المفاجئة للأضواء بعد غياب دام 4 سنوات، ومدى تأثيره المتوقع في الشأن السياسي خلال حكم نائبه السابق الفائز في الانتخابات الرئاسية جو بايدن.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة