مقابل 3 إيرانيين.. طهران تفرج عن مواطنة بريطانية أسترالية سجنت بتهمة التجسس

غيلبرت خريجة جامعة كامبريدج البريطانية وأستاذة في العلوم الإسلامية بجامعة ملبورن الأسترالية (الأوروبية)
غيلبرت خريجة جامعة كامبريدج البريطانية وأستاذة في العلوم الإسلامية بجامعة ملبورن الأسترالية (الأوروبية)

قالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران أفرجت عن كايلي مور غيلبرت، وهي مواطنة بريطانية أسترالية سُجنت في إيران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. وأشار التلفزيون الإيراني إلى أنه تم الإفراج عن السجينة مقابل الإفراج عن 3 مواطنين إيرانيين من طرف دولة أجنبية لم يسمها.

وأورد الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية "إيريب نيوز"، أنه تمّ الإفراج عن رجل أعمال ومواطنين إيرانيين اثنين محتجزين في الخارج بناء على اتهامات خاطئة، مقابل جاسوسة تحمل جنسية مزدوجة تعمل لحساب النظام الصهيوني، وأشار إلى أن الأخيرة هي مور غيلبرت.

مراسم وتكريم

ولم يقدّم الموقع تفاصيل إضافية عن عملية التبادل، لكنه نشر شريطا مصورا قصيرا يظهر استقبال رجلين مع مراسم تكريم من قبل من يرجّح أنهم مسؤولون إيرانيون، وبعض اللقطات لامرأة وضعت حجابا على رأسها، يرجح أنها مور غيلبرت، على متن حافلة صغيرة خضراء.

يذكر أن غيلبرت هي خريجة جامعة كامبريدج البريطانية، وأستاذة في العلوم الإسلامية بجامعة ملبورن الأسترالية.

وألقت السلطات الإيرانية القبض عليها عام 2018 أثناء زيارتها طهران بتهمة جمع معلومات أمنية واقتصادية ومعلومات عن جماعات المقاومة التي تدعمها إيران لصالح إسرائيل بحسب السلطة القضائية الإيرانية، وحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتها بالتجسس، وهي تهمة تنفيها.

وفي رسائل سرّبت من السجن ونشرتها وسائل إعلام إنجليزية في يناير/كانون الثاني الماضي، كتبت مور غيلبرت أنها أمضت 10 أشهر في الحبس الانفرادي، مما أدى إلى تراجع كبير في صحتها.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

ليست الأولى لكنها الأكبر؛ تكشف إيران اعتقال خلية تجسس لصالح المخابرات الأميركية من 17 إيرانيا، بعضهم قدّموا خدمات استشارية لمراكز حساسة بالبلاد. وملفاتهم الآن بيد القضاء الإيراني الذي حكم بإعدام بعضهم، وليسوا خاضعين لأي عمليات تبادل مع واشنطن. تقرير: صهيب العصا تاريخ البث: 2019/7/22

تنوعت مقالات الرأي في الصحافة الأميركية حول موضوعات شتى مترابطة بصورة أو بأخرى، مثل قضية تجسس أميركا على حلفائها، وأن سياسة أميركا الخارجية مبنية على الوهم. وفي ما يتعلق بالعالم العربي، تساءلت عن سبب خوف العرب من التقارب الأميركي الإيراني.

قالت منظمة الشرطة الدولية (إنتربول) إنها تدرس طلبا إيرانيا بملاحقة 25 سؤولا إسرائيليا بتهم ارتكاب جرائم حرب بقطاع غزة. من جانبها رفعت عائلة فلسطينية دعوى ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على خلفية استشهاد 29 من أفرادها.

اتهمت إيران إسرائيل بتدبير اعتقال بريطانيا للدبلوماسي الإيراني السابق هادي سليمانبور عقب تقرير صحفي أفاد بأن من الممكن استخدام المبعوث السابق كورقة للمساومة للحصول على معلومات بخصوص الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة