إثيوبيا.. جبهة تيغراي تندد بالمهلة الحكومية ودعوات أممية لحماية المدنيين

نددت جبهة تحرير تيغراي بالمهلة الحكومية ورفضت الاستسلام، وقالت الحكومة إن الجبهة دمرت مطار مدينة أكسوم، مما يثبت أنها "مجموعة إجرامية"، في حين حثت الأمم المتحدة اليوم الاثنين على ضمان حماية المدنيين.

وقال زعيم الجبهة دبرصيون جبر ميكائيل لرويترز إن المهلة كانت ستارا من أجل السماح للقوات الحكومية بإعادة تجميع صفوفها بعد الهزائم التي منيت بها على 3 جبهات، حسب وصفه.

وسبق أن أعلنت جبهة تحرير تيغراي أن قواتها تحفر الخنادق وتتصدى للقوات الحكومية بثبات، كما وصفت تراجع قواتها بأنه انسحاب تكتيكي واستدراج للقوات الفدرالية إلى المعركة الحاسمة.

ونقلت رويترز عن وسائل إعلام إثيوبية اليوم اعتراف جبهة تحرير تيغراي بأنها دمرت مطار مدينة أكسوم.

وفي المقابل، نشرت الحكومة الإثيوبية صورا من مدينتي أكسوم وعدوة بعد سيطرة قواتها عليهما، حيث أظهرت الصور مشاهد الدمار في مطار أكسوم.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإثيوبية محمد تيسما إن مطار أكسوم هو مطار سياحي عالمي، ومهم للمنطقة بكاملها، وكان يقدم خدمات للمواطنين والسياح.

وأضاف "قاموا بتدمير المطار وكافة المرافق. هذا يشير إلى أن الجبهة تدمر كل شيء ولا تفكر في مصلحة شعب تيغراي. تفكر بنفسها فقط، وأثبتت أنها مجموعة إجرامية".

وقال رئيس الوزراء آبي أحمد مساء الأحد في بيان "ندعوكم للاستسلام في غضون 72 ساعة.. أنتم في مرحلة اللاعودة".

وقالت مصادر عسكرية إثيوبية أمس إن الجيش الفدرالي يعزز تقدمه تجاه مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، وأكد متحدث عسكري أن الجيش يخطط لمحاصرتها بالدبابات، وربما يلجأ إلى المدفعية لإنهاء حرب مستمرة منذ نحو 3 أسابيع، كما حثّ المدنيين على حماية أنفسهم.

اللاجئون يفرون إلى السودان (رويترز)

اللاجئون
من جهة أخرى، قالت كاثرين سوزي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إثيوبيا لرويترز إنها تأمل ضمان سلامة وأمن موظفي الإغاثة و"حماية أكثر من 525 ألف مدني يعيشون في ميكيلي".

كما طالبت "بحماية كل البنية التحتية المدنية مثل المرافق الصحية والمدارس وشبكات المياه ذات الأهمية المدنية".

وقالت لجنة الطوارئ التابعة للحكومة في بيان على تويتر "المقاتلون من نسائنا ورجالنا أبدوا اهتماما كبيرا بحماية المدنيين من الأذى أثناء عملية إنفاذ القانون التي يقومون بها في تيغراي حتى الآن".

وأعلن الاتحاد الأوروبي أمس توجيه مبلغ 4 ملايين يورو (4.7 ملايين دولار) مساعدات طارئة للاجئين الإثيوبيين الذين نزحوا إلى السودان، حيث تتهيأ وكالات الأمم المتحدة لاحتمال وصول 200 ألف لاجئ إلى السودان خلال الأشهر الستة المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

علقت صحيفة التايمز بأن ما على المحك في إثيوبيا ليس فقط ادعاء رئيس وزرائها تدارك جروحها تحت راية الديمقراطية الليبرالية الوطنية، بل أيضا السلام والازدهار في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

أعلن الجيش الإثيوبي أنه يستعد لمحاصرة عاصمة تيغراي بالدبابات، بعد سيطرته على مناطق واسعة بالإقليم، في حين توقعت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد الفارين إلى السودان من إثيوبيا المجاورة إلى 200 ألف لاجئ.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة