متهمة روسيا بانتهاكها.. الولايات المتحدة تنهي رسميا مشاركتها في معاهدة الأجواء المفتوحة

معاهدة "الأجواء المفتوحة" تسمح للدول بمراقبة جيوش بعضها بعضا (غيتي إيميجز)
معاهدة "الأجواء المفتوحة" تسمح للدول بمراقبة جيوش بعضها بعضا (غيتي إيميجز)

أكدت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لم تعد اعتبارا من اليوم طرفا في معاهدة "الأجواء المفتوحة"، وهي اتفاقية تهدف إلى تعزيز الثقة من خلال السماح للدول بمراقبة جيوش بعضها بعضا.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قد أعلنت نيتها الخروج من المعاهدة قبل أشهر، متهمة روسيا بانتهاك المعاهدة من خلال فرض قيود على عمليات التحليق في أجوائها.

وتنص معاهدة "الأجواء المفتوحة" على أن كل دولة وقّعت عليها توافق على جعل أراضيها متاحة لطيران الاستطلاع، لكن روسيا قيّدت الرحلات فوق مناطق بعينها، وهو ما جعل واشنطن تعتقد أن موسكو تنشر في هذه المناطق أسلحة نووية متوسطة المدى تهدد أوروبا.

وكانت المعاهدة دخلت حيز التنفيذ عام 2002، ووقّعت عليها 34 دولة، ويسمح بموجبها للدول بالقيام برحلات غير مسلحة لمراقبة الأنشطة العسكرية فوق أراضي البلدان الأعضاء.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن موسكو انتهكت اتفاق الأجواء المفتوحة من خلال منع رحلات الاستطلاع حول مناطق معينة، بما في ذلك جيب كالينينغراد الروسي والحدود مع جورجيا، وكذلك منع رحلات المراقبة الجوية فوق التدريبات العسكرية الروسية.

وأظهرت موسكو اهتماما بالمراقبة الجوية للدول الأوروبية أكثر من اهتمامها بمراقبة الولايات المتحدة، مما يعني أن انسحاب الولايات المتحدة لن يجعل المعاهدة بلا قيمة على الفور.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتأكيدات مكتوبة من باقي أعضاء حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) بأن أي بيانات يجمعونها من الآن فصاعدا لن تتم مشاركتها مع الولايات المتحدة.

وقال أيضا إن القواعد الأميركية في أوروبا لن تكون مستثناة من مهام المراقبة الروسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انطلقت محادثات روسية أميركية بشأن الحد من التسلح، ولم يستبعد مسؤولون في البلدين خيار تمديد معاهدة “نيوستارت 3” للأسلحة النووية التي تنتهي بعد 8 أشهر، بينما تبدو التوقعات من هذه الجولة متواضعة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة