قره باغ.. قوات تركية تستعد للذهاب إلى أذربيجان ومحادثات أرمينية روسية في يريفان

تستعد قوات تركية للمغادرة إلى أذربيجان لمراقبة وقف إطلاق النار في قره باغ، في حين بدأت محادثات روسية أرمينية مشتركة في العاصمة الأرمينية يريفان.

وبدأت المحادثات الروسية الأرمينية بشأن الوضع في إقليم قره باغ والعلاقات الثنائية بين البلدين، بلقاء بين رئيس الوزراء نيكول باشينيان ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

وشدد وزير الدفاع الروسي على ضرورة إحلال السلام في إقليم قره باغ، مؤكدا أن المهمة حاليا هي وقف إراقة الدماء في قره باغ.

وأعلنت الحكومة الأرمينية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سينضم في وقت لاحق اليوم إلى المشاورات.


قوات تركية إلى أذربيجان

من جهته، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن القوات البرية التركية أنهت استعداداتها، وستكون في أذربيجان في أقرب وقت لمراقبة وقف إطلاق النار بين باكو ويريفان.

وقال إن الجيش الأذربيجاني حقق انتصارا كبيرا باستعادة أراضيه المحتلة من أرمينيا بعد نحو 30 عاما، مشيرا إلى وجود محادثات بين تركيا وروسيا حول التطورات في قره باغ.

وأضاف "قمنا، ونقوم بكل ما يجب القيام به لحماية جميع حقوق ومصالح الأشقاء في أذربيجان والدفاع عنها".

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

زار الرئيس الأذري إلهام علييف منطقتي فوزولي وجبرائيل بمحيط إقليم قره باغ، اللتان سيطر عليهما جيش بلاده خلال المعارك الأخيرة مع أرمينيا، بينما نقلت روسيا قاذفات صواريخ لتعزيز قواتها لحفظ السلام.

بتوقيعها اتفاق سلام برعاية روسية كسبت أذربيجان جولة في نزاع جغرافي وإثني مع أرمينيا، عمره 100 عام، على إقليم ناغورني قره باغ. في التغطية التالية تعريف بأبرز محطات أزمة قرة باغ وأحدث تطوراتها.

وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الأحد إلى أذربيجان، في خضم نزاع مع أرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ، في حين أعلن رئيس أذربيجان أن أرمينيا خسرت الحرب، وطالبها بإعلان الهزيمة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة