رئيس وزراء أستراليا يبدي موقفه من جرائم حرب ارتكبها جنود بلاده بقتل عُزّل في أفغانستان

موريسون قال إن ما حدث يجب ألا يتكرر (رويترز)
موريسون قال إن ما حدث يجب ألا يتكرر (رويترز)

وصف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون نتائج التحقيق التي بيّنت أنّ قوات أسترالية خاصة قتلت 39 أفغانيا أعزل في أفغانستان، وأنّ ضباطا كبارا أرغموا جنودا على قتل أسرى عزّل "كي يتعودوا على القتل"؛ بأنها مزعجة ومؤلمة.

وفي أول تعليق علني من جانبه على التقرير الذي صدر الخميس، قال موريسون -في مؤتمر صحفي في ملبورن اليوم السبت- إن السلطات الأسترالية تتحرّك بسرعة للتعامل مع هذه القضية بموجب نظام العدالة الأسترالي.

وأضاف أن هذه الأمور لا يمكن أن تتكرر، وتحدّث عن ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع بالقول إن "لجنة الرقابة التي يتمّ إنشاؤها ستبقي هذه العملية على المسار الذي يجب أن تكون عليه، وستكون هناك مساءلة مناسبة".

وكانت وزيرة الدفاع الأسترالية ليندا رينولدز، قالت أمس إنها شعرت بالاعتلال بعد قراءتها التقرير عن عمليات القتل التي نفذها الجنود الأستراليون بحق أسرى ومزارعين ومدنيين آخرين في أفغانستان.

وأوصى التقرير الذي صدر الخميس، بإحالة 19 من العسكريين الحاليين والسابقين للقضاء، في هذه القضية التي تكشف جانبا من انتهاكات القوات الغربية ضد المدنيين في أفغانستان.

وتناول التقرير سلوك أفراد القوات الخاصة في أفغانستان بين عامي 2005 و2016، وتضمّن نتائج التحقيقات التي قام بها على مدى 4 سنوات القاضي بول بريريتون الذي استجوب 400 شاهد وراجع آلاف الوثائق.

وبالإضافة إلى وصف عمليات الإعدام، ورد في التقرير أن الجنود الأستراليين وضعوا أسلحة وأجهزة اتصال إلى جانب جثث الأسرى، للإيهام بأنهم مقاتلون لقوا مصرعهم في العمليات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في ديسمبر/كانون الأول 1979، قام الاتحاد السوفياتي بغزو أفغانستان للحفاظ على النظام الشيوعي الحاكم، وواجه مقاومة شعبية واسعة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1994 بدأت طالبان بالظهور وأحكمت السيطرة على كابول.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة