مع استعداد إدارة ترامب لسحب القوات الأميركية.. رئيس وزراء باكستان يصل أفغانستان

أول زيارة يقوم بها خان لأفغانستان منذ توليه السلطة قبل عامين (رويترز)
أول زيارة يقوم بها خان لأفغانستان منذ توليه السلطة قبل عامين (رويترز)

وصل رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، إلى كابل اليوم، الخميس، للقاء الرئيس الأفغاني، أشرف غني، في وقت تتعثر فيه مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الإسلامية، ويتصاعد العنف.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان مع توجه عمران خان إلى كابل إن "الاهتمام سينصب على تعميق علاقات الأخوة بين باكستان وأفغانستان، وعلى عملية السلام في أفغانستان، وعلى التنمية الاقتصادية، والربط بين أجزاء المنطقة".

وقال مصدر من القصر الرئاسي في أفغانستان إن الغرض الرئيسي للزيارة هو العلاقات الثنائية التجارية والاقتصادية؛ لكن "التصدي للمتشددين في المنطقة" سيتصدر كذلك جدول الأعمال.

وتقول واشنطن إن دور باكستان في محادثات السلام الأفغانية حيوي نظرا لنفوذها على قادة طالبان؛ لكن إسلام أباد تقول إن نفوذها عليهم ضعف مع مر السنين.

وقام زلماي خليل زاد مبعوث السلام الأميركي الخاص لأفغانستان بعدة زيارات لباكستان لبحث عملية السلام، كان آخرها في يونيو/حزيران 2019.

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الباكستاني لأفغانستان منذ توليه السلطة قبل عامين، وهو أرفع مسؤول باكستاني يزور كابل منذ بدء المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية في العاصمة القطرية (الدوحة).

وتأتي الزيارة بعد أيام من إعلان "وزارة الدفاع الأميركية" (البنتاغون) خفض عدد القوات الأميركية في أفغانستان من 4500 إلى 2500 بحلول منتصف يناير/كانون الثاني.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المقرر أن يترك السلطة يوم 20 يناير/كانون الثاني بعد فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الرئاسة هذا الشهر، لإنهاء الحرب المستمرة منذ 19 عاما في أفغانستان، وهي أطول صراع تخوضه الولايات المتحدة.

وانتقد البعض اختيار ترامب لتوقيت خفض القوات، وفقا لما يناسبه هو، وليس بناء على حدوث انفراجة في أفغانستان تبرر هذا الخفض الكبير.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم السبت -في بيان نشره على تطبيق تليغرام- مسؤوليته عن تفجير انتحاري في العاصمة الأفغانية كابل، استهدف مركزا تعليميا، وقتل ما لا يقل عن 13 شخصا، وأصاب العشرات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة