ملف المتوسط.. مصر واليونان تتطلعان لتدخل أميركي أثناء ولاية بايدن

مؤتمر صحفي مشترك بين مصر واليونان في العاصمة أثينا (رويترز)
مؤتمر صحفي مشترك بين مصر واليونان في العاصمة أثينا (رويترز)

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اليوم الأربعاء إن اليونان ومصر تتطلعان إلى تدخل أميركي أكثر حزما في شرق المتوسط خلال ولاية الرئيس المنتخب جو بايدن.

وأشار ميتسوتاكيس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أثينا، إلى أن اليونان ومصر ستتعاملان بإيجابية مع دور أكثر حزما للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وشرق المتوسط.

وأضاف ميتسوتاكيس أن الاتفاق أظهر أن الدول التي تحترم القانون الدولي وتحافظ على العلاقات الطيبة مع دول الجوار يمكنها تحقيق نتائج لصالح شعبها، وقال إن كلا من اليونان ومصر ترغب في توسيع الاتفاق.

من جهته، قال السيسي إن مصر واليونان توافقتا على مواصلة التضامن إلى جانب كافة البلدان الصديقة من أجل التصدي لكل ما من شأنه تهديد الاستقرار والأمن الإقليمي وبما يحول دون السماح لأي طرف بفرض مواقفه العدائية على نحو يحافظ على متطلبات الأمن القومي من ناحية، ويسمح بالاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة من ناحية أخرى.

وأكد السيسي الاتفاق على ضرورة التصدي للانتهاكات في شرق المتوسط، مشددا على دعم مصر لمبدأ الحل الشامل والعادل للقضية القبرصية وفقا لمقررات الأمم المتحدة.

واتفق السيسي مع القيادة اليونانية على تكثيف تبادل الخبرات والمعلومات بين القاهرة وأثينا لمواجهة التحديات التي تفرضها ظاهرة الإرهاب العابرة للحدود، وسبل تحقيق التعايش بين الأديان.

كما تطرقت المباحثات بين السيسي ورئيس الوزراء اليوناني إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا، وجهود التسوية السياسية لعودة الأمن والاستقرار للبلد العربي، حسب البيان ذاته.

تركيا والمتوسط
من جانبها، تقول تركيا التي وقعت في خلاف مع اليونان بشأن مزاعم تداخل مناطق مصادر الطاقة في البحر المتوسط، إن الاتفاق ينتهك الجرف القاري الخاص بها.

ويتداخل الاتفاق أيضا مع المناطق البحرية التي اتفقت عليها تركيا مع ليبيا العام الماضي، وهو الاتفاق الذي تقول اليونان إنه غير قانوني.

وتصاعدت التوترات بين الدولتين الحليفتين في حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) في أعقاب الاتفاق بعد أن أرسلت تركيا سفينة المسح الزلزالي "أوروتش رئيس" إلى المنطقة المتنازع عليها بالبحر المتوسط.

وسحبت أنقرة السفينة في سبتمبر/أيلول الماضي لإفساح المجال للدبلوماسية مع اليونان، لكنها عادت وأرسلتها مجددا إلى المنطقة.

واليوم الأربعاء قالت اليونان إن المذكرة البحرية التركية الجديدة بشأن مزاولة أنشطة مسح زلزالي في الفترة من 11 إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري استفزازية، وحثت أنقرة على التراجع عنها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حمّلت تركيا اليونان وقبرص مسؤولية التوتر تزامنا مع إعلانها إلغاء مناورات عسكرية كبادرة حسن نية، ودعت موسكو أنقرة وأثينا للحوار لحل خلافاتهما، في حين اتهمت اليونان تركيا بتنفيذ “رؤية عثمانية جديدة”.

26/10/2020

أعلن الحزب الحاكم في تركيا أن باب التفاوض مع اليونان يظل مفتوحا لتسوية النزاع بشرق المتوسط، بينما شاركت إسرائيل بمحادثات ثلاثية مع اليونان وقبرص ضمن تنسيق متعدد الأطراف للدول المناوئة لتركيا.

27/10/2020

تشير استطلاعات الرأي إلى أن 90% من الأتراك يؤيدون سياسة الحكومة فيما يتعلق بالنزاع في مياه شرق المتوسط، ويرى كثيرون أن التنقيب في هذه المنطقة سيجلب لبلادهم الكثير من الثروات، فيما تتجنب المعارضة انتق

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة