تطورات قره باغ.. مركز روسي تركي لمراقبة وقف النار وبرلمان أرمينيا يبحث إقالة رئيس الوزراء

المتظاهرون الأرمينيون طالبوا برحيل رئيس الوزراء (الخائن) (غيتي)
المتظاهرون الأرمينيون طالبوا برحيل رئيس الوزراء (الخائن) (غيتي)

أُعلن اليوم الأربعاء عن إنشاء مركز روسي تركي لمراقبة وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان بعد يوم من إعلان وقف الأعمال القتالية في إقليم قره باغ، في وقت يجتمع البرلمان الأرميني لبحث إقالة رئيس الوزراء الذي يتهمه متظاهرون بالخيانة من خلال القبول بهدنة تعزز مكاسب ميدانية لأذربيجان.

ومن جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو وأنقرة اتفقتا على تأسيس مركز مشترك لمتابعة وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان.

وأوضحت الوزارة الروسية أن مركز راقبة وقف الأعمال القتالية سيكون في أذربيجان خارج إقليم قره باغ.

في ذات السياق، أصبح مصير رئيس وزراء أرمينيا على المحك اليوم بعد أن وافق البرلمان على مناقشة مطالب من متظاهرين بإقالته بسبب توقيعه اتفاق وقف النار الذي ضمن لأذربيجان تحقيق مكاسب ميدانية على الأرض في الإقليم المتنازع عليه.

وأدت الهدنة -التي أعلنت أمس- إلى إنهاء معارك استمرت 6 أسابيع وشكلت أسوأ تصعيد للصراع في الجيب الجبلي منذ عقود، لكن أذربيجان احتفت بالاتفاق باعتباره "تاريخيا".

ارحل أيها الخائن
وتظاهر آلاف الأرمينيين في العاصمة يريفان مطالبين بتنحي رئيس الوزراء نيكول باشينيان، ونظم المئات مسيرة إلى البرلمان وهم يهتفون بشعارات تصفه بالخائن.

وبعد أن حدد المتظاهرون مهلة تنتهي منتصف الليل لاستقالة باشينيان، أعلن البرلمان أنه سيعقد جلسة خاصة مساء اليوم لمناقشة تلك المطالبات.

ومن ناحيته قال باشينيان إنه لم يكن أمامه خيار سوى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك لمنع تكبد المزيد من الخسائر على الأرض.

وأضاف أنه وقع على الاتفاق تحت ضغط من الجيش. واعترف بأن ما وصل إليه الأمر "فشل ذريع وكارثة" وقال إنه يتحمل المسؤولية شخصيا عن تلك الانتكاسات، لكنه رفض المطالبات بالتنحي.

أما زعيم قره باغ فقال إن المعارك وصلت إلى حد مخاطرة أذربيجان بالسيطرة على الإقليم بالكامل، بعد أن استولت على ثاني أكبر مدينة فيه.

ورغم إشادة باكو بالاتفاق الذي اعتبرته نصرا، يشعر بعض المواطنين الأذريين بالإحباط من أن قوات بلادهم توقفت عن القتال قبل استعادة السيطرة على الإقليم بالكامل، في حين أبدى آخرون قلقهم من وصول قوات لحفظ السلام من روسيا التي هيمنت على المنطقة في العهد السوفياتي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

هنأت تركيا اليوم الثلاثاء أذربيجان على تحقيق الانتصار في معارك إقليم قره باغ. وفي حين أصدرت روسيا بيانا جديدا حول الأزمة، أوضحت الحكومة الأرمينية لشعبها الأسباب القاهرة التي دفعتها لتقديم تنازلات.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة