بعد إقالة إسبر.. البيت الأبيض يعين موالين لترامب في وظائف رئيسية في البنتاغون

كريستوفر ميلر الذي تولى منصب وزير الدفاع خلفا لإسبر عند وصوله مقر البنتاغون (رويترز)
كريستوفر ميلر الذي تولى منصب وزير الدفاع خلفا لإسبر عند وصوله مقر البنتاغون (رويترز)

عين البيت الأبيض أحد الموالين للرئيس الأميركي دونالد ترامب في منصب رئيسي في وزارة الدفاع (البنتاغون)، يوم أمس الثلاثاء، وقام بترقية آخر كان قد وصف الرئيس السابق باراك أوباما بأنه "إرهابي"، وذلك بعد يوم من إقالة ترامب لوزير دفاعه مارك إسبر.

وأعلن ترامب إقالته لوزير الدفاع إسبر على تويتر، يوم الاثنين، في مؤشر على أنه قد يستخدم أيامه الأخيرة في منصبه لتصفية الحسابات داخل إدارته.

ويثير إجراء مزيد من التغييرات في البنتاغون مخاوف الديمقراطيين بشأن ما إذا كانت سياسة الأمن القومي للولايات المتحدة قد تصبح غير مستقرة مع خروج ترامب الجمهوري من البيت الأبيض.

كما أن هذه التغييرات قد تجعل من الأيسر على ترامب تنفيذ السياسات التي عارضها إسبر، مثل نشر القوات لقمع احتجاجات الشوارع في الولايات المتحدة.

إسبر عارض عددا من سياسات ترامب  (رويترز)

رسالة خطيرة

وقال ديمقراطيون إن خطوة ترامب بعثت برسالة خطيرة إلى خصوم أميركا، وقلصت الآمال في انتقال منظم للسلطة، بينما يستعد الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن لتولي منصبه.

وقال آدم سميث، وهو ديمقراطي يقود لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، "من الصعب المبالغة فحسب في تقدير مدى خطورة تغيير كبار موظفي وزارة الدفاع خلال فترة الانتقال الرئاسي". وخلفا لإسبر، تولى وزارة الدفاع كريستوفر ميلر الذي كان مديرا للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

وقالت وزارة الدفاع إن كاش باتيل، الذي كان كبير مستشاري مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، سيكون رئيس الأركان.

وعمل باتيل مساعدا كبيرا للنائب الجمهوري ديفين نونيس، المؤيد لترامب الذي ترأس لجنة المخابرات بمجلس النواب، وهو الآن أكبر عضو في الأقلية الجمهورية بالمجلس.

وأثناء عمله مع نونيس، ساعد باتيل في إصدار مذكرة تتهم مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل بالتحيز ضد ترامب.

ترامب قد يستخدم أشهره الأخيرة في منصبه لتصفية الحسابات داخل إدارته (رويترز)

استقالات واحتمالات

وفي أعقاب رحيل إسبر، استقال كبير مستشاري البنتاغون للسياسات، مما سمح لأن يشغل أنتوني تاتا هذا المنصب. وتاتا ضابط متقاعد بالجيش سبق أن وصف أوباما بأنه "زعيم إرهابي".

ويثير التغيير احتمال أن يحاول ترامب الوفاء بتعهداته الانتخابية التي لم يتم الوفاء بها قبل 20 يناير/كانون الثاني، عندما يتولى بايدن منصبه، ويشمل ذلك احتمال الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان.

ودعت النائبة إليسا سلوتكين، وهي ديمقراطية عملت مسؤولة كبيرة في البنتاغون في إدارة أوباما، ميلر إلى وضع مصالح الأمن القومي قبل الولاء لترامب، وقالت "يعتمد البلد والجيش اللذان كرس حياته لهما عليه في ذلك.. عليك أن تفعل الصواب".

المصدر : رويترز + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مسؤولين في البنتاغون أعربوا سرا عن تخوفهم من إمكانية إطلاق الرئيس دونالد ترامب عمليات علنية أو سرية خلال الشهرين المتبقيين له في البيت الأبيض.

9/11/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة