القتال مستمر في إثيوبيا وإلقاء القبض على 17 ضابطا بتهمة الخيانة

الجيش الإثيوبي أعلن سيطرته على مناطق رئيسة في إقليم تيغراي (رويترز)
الجيش الإثيوبي أعلن سيطرته على مناطق رئيسة في إقليم تيغراي (رويترز)

ألقت السلطات الإثيوبية القبض على 17 ضابطا عسكريا بتهمة الخيانة والتواطؤ مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وسط استمرار المعارك في الإقليم بين القوات الحكومية والمتمردين.

وقالت إذاعة فانا المقربة من الحكومة إن 17 ضابطا عسكريا أُلقي القبض عليهم لتهيئتهم أرضية خصبة للمجلس العسكري للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، بهدف تنفيذ هجوم على قوات الدفاع الوطني.

ونقلت الإذاعة عن مفوضية الشرطة الفدرالية قولها إن الضباط الموقوفين ارتكبوا الخيانة من خلال خلق ظروف مواتية للجبهة الشعبية بعد قطع أنظمة الاتصال بين القيادة الشمالية والقيادة المركزية.

وأضافت المفوضية "بصرف النظر عن المسؤولية التي أوكلتها إليهم الحكومة والشعب الإثيوبي وجيش الدفاع، انضموا إلى مؤامرة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من خلال تعريض قوات الدفاع للهجوم".

ويشهد إقليم تيغراي معارك بين القوات الفدرالية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من الإقليم، ومن إقليم أمهرة المجاور باتجاه ولاية القضارف السودانية.

تطورات ميدانية
وفي وقت سابق أعلن الجيش الإثيوبي سيطرته على "حُمرا" إحدى كبريات مدن إقليم تيغراي، المحاذية للحدود مع السودان وإريتريا.

وذكر الجيش -في بيان له- أنه أحكم سيطرته على حمرا ومطارها بعد معارك مع جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تسيطر على المدينة.

كما أعلن سيطرته على مناطق دانشا القريبة من الحدود السودانية، وقال إنه تصدى لهجمات عديدة قامت بها الجبهة.

من جانبه، أكد تلفزيون تيغراي استمرار القتال في مناطق واسعة من الإقليم، مشيرا إلى أن قوات الجبهة تمكنت من صد هجمات للجيش الإثيوبي على طول مناطق المواجهات لليوم السادس على التوالي.

وقال المتحدث باسم لجنة حالة الطوارئ في إثيوبيا -رضوان حسين- إن المعارك ضد جبهة تيغراي مستمرة في مناطق متعددة.

يشار إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هيمنت على الحياة السياسية في إثيوبيا نحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية أورومو.

وانفصلت الجبهة عن الائتلاف الحاكم وتحدّت آبي أحمد بحجة تعرضها للتهميش، وتحدّت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/أيلول الماضي وصفتها الحكومة بأنها غير قانونية، في ظل قرار فدرالي بتأجيل الانتخابات جرّاء جائحة كورونا.

تفجير أديس أبابا
وفي سياق متعلق بالتطورات الأمنية في إثيوبيا، قال متحدث باسم الشرطة الاتحادية إن انفجارا وقع أسفل جسر في العاصمة أديس أبابا اليوم الأربعاء أسفر عن إصابة شخص.

وإلى الآن لا يوجد ما يشير إلى أن الانفجار له علاقة بالصراع في إقليم تيغراي الشمالي حيث تحارب القوات الاتحادية قوات موالية لزعماء محليين.

وقال المتحدث لرويترز إن هذا المصاب فقد إحدى ساقيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من حروب
الأكثر قراءة