أردوغان: رغم الحصار سنصبح ضمن أقوى 10 اقتصادات في العالم

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (وكالة الأناضول)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (وكالة الأناضول)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن "تركيا ستنجح في دخول مصاف الدول العشر الأولى عالميا في الاقتصاد".

وأضاف أردوغان خلال مشاركته في فعالية بذكرى وفاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك أن تركيا تعرضت لحصار دنيء، لأنها واصلت بقوة حرب الاستقلال التي بدأتها قبل قرن.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تخوض كفاحا تاريخيا ضد الراغبين في جعلها أسيرة للامتيازات الأجنبية الحديثة عبر أغلال الفائدة وسعر الصرف والتضخم.

وأكد أردوغان أنه لا يمكن لأحد أن يخرج ويقول إن وكالات التصنيف الائتماني الدولية تعطي تقييماتها وفق معايير موضوعية.

وشدد على أن من يستهدفون الاقتصاد التركي هدفهم "قتل الناطور وليس أكل العنب".

وأشار الرئيس التركي إلى أن عدد الشركات الصغيرة التي تشغل 10 أفراد وأكثر ارتفع في تركيا إلى 185 ألفا و840 بعدما كان 560 لدى تأسيس الجمهورية، كما ارتفع عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشغل 150 شخصا وأكثر إلى 26 ألفا و450، والشركات الكبيرة التي تشغل فوق 250 شخصا إلى 5060.

وذكر أن حجم الاستثمارات الأجنبية وصل في السنوات الـ18 الأخيرة إلى 223 مليار دولار.

وأوضح أنهم حولوا الجيش -الذي أنقذوه من تسلط قوى الشر في الداخل والخارج- إلى مؤسسة وطنية تحقق الانتصار بعد الانتصار.

وانتقد هجوم الصحافة الغربية على بلاده، مؤكدا أنها لا تستند إلى أسس صادقة وحقيقية في انتقاداتها.

وكان الرئيس التركي وقع في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين مرسوما بتعيين الوزير السابق لطفي ألوان ليكون وزيرا للخزانة والمالية خلفا للوزير المستقيل براءت ألبيرق.

وخلال السنوات الماضية شغل لطفي ألوان (مواليد 1962) العديد من المناصب الرفيعة في حكومات سابقة، من بينها وزارة التنمية، ووزارة المواصلات والملاحة البحرية، كما شغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو.

وجاءت استقالة ألبيرق -التي أعلنها عبر حسابه على إنستغرام وأكدها أحد المسؤولين- بعد يوم واحد من إقالة الرئيس أردوغان محافظ البنك المركزي، وتعيين وزير سابق بدلا منه لا تتوافق سياساته -على ما يبدو- مع ألبيرق.

وكان ألبيرق (42 عاما) قد تولى منصب وزير المالية منذ عامين بعد أن عمل في وزارة أخرى، وشغل سابقا منصب وزير الطاقة بين 2015 و 2018، وهو متزوج من الابنة الكبرى لأردوغان.

وهوى سعر صرف الليرة التركية خلال الأسبوع الجاري إلى أدنى مستوى شهدته العملة منذ إلغاء أصفارها الستة مطلع عام 2005، ليسجل الدولار حوالي 8.50 ليرات للدولار الواحد، وهو ما رآه مراقبون "كارثة"، كما استدعى استنفارا حكوميا في تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط الاقتصادية، أعلن وزير الخزانة والمالية التركي، براءات ألبيرق، الأحد استقالته، فيما تم تعيين وزير جديد خلفا له، فما علاقة هذه الاستقالة بإنقاذ الاقتصاد؟

افتتحت رئاسة الصناعة التركية اليوم الاثنين فعاليات المعرض الافتراضي الأول “ساها إسطنبول” للصناعات الدفاعية التركية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، والذي يعد الأول من نوعه في عالم صناعة الدفاع.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة