أزمة شرق المتوسط.. مناورات تركية جديدة ردا على يونانية وخلاف حول منتجع سياحي

سفن حربية تركية خلال مناورة عسكرية سابقة مع الجيش الأميركي في شرقي المتوسط (الأناضول)
سفن حربية تركية خلال مناورة عسكرية سابقة مع الجيش الأميركي في شرقي المتوسط (الأناضول)

أعلنت تركيا إجراء مناورات عسكرية جديدة في بحر إيجة، ردا على تدريبات يونانية، في حين اتفق وزير الخارجية التركية مع نظيره اليوناني على عقد محادثات استكشافية بشأن شرق المتوسط.

وأكد مراسل الجزيرة في أنقرة أن تركيا أعلنت أنها ستجري مناورات تدريبية بالذخيرة الحية في بحر إيجة في 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري؛ وذلك ردا على إعلان اليونان إجراء تدريبات مشابهة في بحر إيجة في 29 من الشهر نفسه.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التقى نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في اجتماع على هامش منتدى براتيسلافا للأمن العالمي في سلوفاكيا.

وأكد جاويش أوغلو أنه اتفق مع نظيره اليوناني على عقد المفاوضات الاستكشافية بشأن شرق المتوسط، وأنه سيتم تحديد موعدها خلال الفترة المقبلة.

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية التركي إن بلاده مستعدة للعمل مع الاتحاد الأوروبي في مختلف القضايا المشتركة، بما فيها الأزمة في شرقي المتوسط.

وجدد رفض بلاده السياسة التي تتبعها اليونان في شرقي المتوسط، كما شدد على أهمية نزع فتيل التوتر وعدم وجود صراع بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

من جانب آخر، طالب الاتحاد الأوروبي واليونان تركيا باتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف حدة التوتر في منطقة شرق المتوسط.

وفي بيان مشترك عقب محادثات بين رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، دعا الطرفان تركيا إلى الدخول في ما وصفاه "بحوار بنّاء" مع قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي.

كما تناولت المحادثات التطورات الأخيرة في منطقة فاروشا بقبرص، حيث شدد الجانبان على ضرورة الاحترام الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، وأكدا عزمهما العمل على قاعدة توصيات القمة الأوروبية الأخيرة.


منتجع فاروشا

ووصف الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس قرار القبارصة الأتراك إعادة فتح ساحل مدينة فاروشا المهجورة في شمال قبرص بالخطوة غير القانونية، التي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

بدوره، دعا المتحدث باسم الحكومة اليونانية تركيا وسلطات شمال قبرص إلى التراجع عن إعادة فتح منطقة فاروشا، وقال إن اليونان وقبرص على استعداد لطرح القضية أمام اجتماع لزعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

وكانت وسائل إعلام تركية رسمية ذكرت أن القبارصة الأتراك أعادوا فتح جزء من شاطئ فاروشا المهجور منذ الصراع على الجزيرة المقسمة عام 1974.

ولقيت الخطوة تأييدا من أنقرة، التي تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية، لكن القبارصة اليونانيون أدانوها وأثارت قلقا دوليا.

وتصاعد التوتر بين تركيا وقبرص واليونان العضوين في الاتحاد الأوروبي في الأشهر الماضية بشأن الحدود البحرية والحقوق في موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رفضت تركيا تهديد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات عليها بسبب نشاطها في التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، فيما يجري الأمين العام للحلف الأطلسي قريبا محادثات في أنقرة وسط مساع لتسوية النزاع. 

قال رئيس المجلس الأوروبي إن على تركيا وقف “التصرفات الأحادية” التي تتعارض مع القانون الدولي، مشيرا لسياسة تجمع بين الحوار والصرامة، كما تحدثت رئيسة المفوضية الأوروبية عن احتمال فرض عقوبات على أنقرة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة