أردوغان: الشرعية ستنتصر في ليبيا وفرنسا تحرض اليونان وأرمينيا

أردوغان اتهم فرنسا بتحريض اليونان في النزاع بشرق المتوسط وأرمينيا في صراعها مع أذربيجان (الفرنسية)
أردوغان اتهم فرنسا بتحريض اليونان في النزاع بشرق المتوسط وأرمينيا في صراعها مع أذربيجان (الفرنسية)

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الشرعية هي التي ستنتصر في ليبيا، متهما فرنسا بتحريض اليونان في النزاع بشرق المتوسط وأرمينيا في صراعها مع أذربيجان.

فقي مقابلة أجرتها معه صحيفة "ذا بنينسولا" (The Peninsula) القطرية الناطقة بالإنجليزية خلال زيارته الدوحة أمس ونشرتها اليوم الخميس، قال أردوغان إن حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج هي الكيان الشرعي الوحيد المعترف به دوليا في ليبيا.

وأضاف أن "الانقلابي" خليفة حفتر لا يتمتع بأي شرعية أو اعتراف دولي، متهما إياه بتنفيذ حرب قذرة ودموية باستخدام المرتزقة والمليشيات الأجنبية.

وتابع متحدثا عن حفتر "هذا الشخص أصلا عبارة عن مرتزق، وأظهر للعالم أنه ليست لديه نية للهدنة والحل من خلال موقفه البعيد عن التفاهم سواء في موسكو أو في مؤتمر برلين".

وقال الرئيس التركي "الشرعية هي التي ستنتصر في ليبيا، والانقلابيون سيهزمون في نهاية المطاف".

وفي هذه المقابلة الصحفية، أشار أردوغان إلى أن تسجيل الأمم المتحدة اتفاقية مناطق الصلاحية البحرية بين بلاده وليبيا يثبت أن هذه الخطوة لا تشكّل أي مشكلة من حيث القانون الدولي والأعراف المستقرة.

كما أشار إلى أن الهدوء السائد منذ أشهر في الأراضي الليبية بفضل مبادرات تركيا، هيّأ فرصة للحفاظ على السلام والاستقرار في ليبيا والمنطقة، داعيا إلى عدم تضييع الفرصة.

ولفت إلى أن الجيش التركي يقوم بمهام التدريب والدعم في ليبيا بناء على طلب الحكومة الشرعية.

شرق المتوسط وقره باغ
وفيما يتعلق بتطورات النزاع بشرق المتوسط، قال الرئيس التركي إن الجهات التي رأت حزم تركيا وأدركت أنها لن تستطيع دفعها للتراجع، اضطرت إلى الإنصات لدعواتها للحوار.

وأضاف أردوغان أن تركيا أيّدت دائما التقاسم العادل لثروات شرق المتوسط بين البلدان المطلة، وأكّدت على هذا الأمر في جميع المبادرات الدبلوماسية.

لكنه استطرد قائلا إن الدول المنزعجة من وجود تركيا في المنطقة، وفي مقدمتها اليونان، تبنت موقفا مسببا للتوتر من خلال الخطوات الأحادية.

وعن دور فرنسا، التي قال إنها تشتهر بالاستعمار، أكد الرئيس التركي أنها حرضت اليونان وقبرص (اليونانية) في المتوسط، وإنها اليوم تحرض أرمينيا لتخوض صراعا عسكريا مع أذريبجان في إقليم ناغورني قره باغ.

وقال إن السبب وراء ذلك يكمن في الدور المؤثر الذي تقوم به تركيا في المنطقة.

وأوضح أردوغان أن تركيا مطمئنة لأنها الطرف المحق في شرق المتوسط من حيث القانون الدولي، وأنها تتخذ خطواتها وفقا لمبدأ الربح المتبادل لحماية مصالحها بالدرجة الأولى، وبما يخدم مصالح جميع البلدان المطلة على المتوسط.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، في حين أدلى المتحدث باسم الرئاسة التركية بتصريحات حول مستقبل العلاقات العسكرية بين الجانبين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة