الضفة الغربية.. قوات الاحتلال تعتقل عناصر من الشرطة الفلسطينية ومستوطنون يعتدون على مزارعي الزيتون

متطوعون يساعدون مزارعين في جني الزيتون بنابلس اليوم (وكالة الأناضول)
متطوعون يساعدون مزارعين في جني الزيتون بنابلس اليوم (وكالة الأناضول)

أعلنت إسرائيل أن قواتها اعتقلت عناصر من الشرطة الفلسطينية وصادرت أسلحتهم وسط الضفة الغربية، كما منع الاحتلال أصحاب حقول زيتون في الضفة من دخول أراضيهم لجني الثمار، واعتدى مستوطنون عليهم.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية مساء الأربعاء إن قوة من الجيش الإسرائيلي كانت تقوم بنشاطات عملياتية قرب رام الله بالمنطقة (ج) عندما رصدت عناصر مسلحة من الشرطة الفلسطينية، موضحة أن القواعد المتبعة تحظر وجود عناصر مسلحة من الشرطة الفلسطينية بالمنطقة.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي اعتقل عناصر الشرطة الفلسطينية وصادر أسلحتهم، قبل إطلاق سراحهم لاحقا لكن دون إعادة الأسلحة المصادرة لهم.

ووفق اتفاقية "أوسلو الثانية 1995″، تخضع المنطقة "ج" لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، وهي تمثل 61% من مساحة الضفة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن عناصر من قوات الاحتلال تسللوا داخل مركبة تجارية واقتحموا مدينة البيرة، وعندما أوقفهم عناصر جهاز "الضابطة الجمركية" اعتدى عليهم جنود الاحتلال ونكلوا بهم.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لجنود الاحتلال ينتشرون حول عناصر الضابطة الجمركية، بعد أن كبلوهم وتركوهم على الأرض.

وعلقت ليلى غنام -محافظ رام الله والبيرة- على الحادثة بأن "استهداف الاحتلال لأبناء المؤسسة الأمنية الفلسطينية -والذي تكرر خلال الأيام الماضية، وكان آخره الاعتداء على عناصر من الضابطة الجمركية- لن يثنيهم عن القيام بواجبهم تجاه شعبنا".

وقبل 4 أشهر، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل على خلفية عزم الأخيرة ضم أراض بالضفة الغربية المحتلة.

اعتداء المستوطنين
وفي سياق آخر، منعت سلطات الاحتلال أصحاب حقول زيتون في الضفة الغربية من دخول أراضيهم لجني ثمار الزيتون، وذلك بعدما أقدمت على إغلاق نحو 3 آلاف دونم، إثر صدور 63 أمرا عسكريا بإعلانها مناطق مغلقة ومنع أصحابها من الدخول إليها.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الأوامر تقضي بمنع أصحاب هذه الأراضي من دخولها والمكوث فيها.

وترافق ذلك مع تصعيد المستوطنين اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين في حقول الزيتون، ولا سيما في منطقة نابلس التي تتعرض لعمليات تجريف وتخريب متعمدة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم بمنطقة جبل اللحوف جنوب نابلس، هاجمهم مستوطنون من مستوطنة "يتساهر" واعتدوا عليهم بالضرب وإلقاء الحجارة، مما تسبب بإصابة 3 فلسطينيين بجروح.

من جهته، قال الباحث في قضايا الاستيطان بمدينة سلفيت شمال الضفة خالد معالي إن مستوطنين أحرقوا نحو 50 شجرة زيتون ببلدة دير بلوط غرب المدينة، مؤكدا أن بعض الأشجار المحروقة يقدر عمرها بمئات السنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات + خدمة سند

حول هذه القصة

صدر كتاب جديد للمؤرخ الإسرائيلي آدم راز يوثق فيه عمليات السلب والنهب التي قام بها اليهود مدنيين وعسكريين لممتلكات الفلسطينيين في المدن والقرى الفلسطينية التي احتلت عام 1948.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة