استشهاد شاب فلسطيني بالضفة وإطلاق صاروخ من غزة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل قتل وقمع المحتجين الفلسطينيين في الضفة الغربية (رويترز)
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل قتل وقمع المحتجين الفلسطينيين في الضفة الغربية (رويترز)

استشهد شاب فلسطيني مساء الاثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز عسكري شرق مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، فيما دوت صفارات الإنذار في إسرائيل جراء إطلاق صاروخ من قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن قواته أطلقت النار على 3 شبان فلسطينيين بعد أن ألقوا زجاجات حارقة قرب الحاجز العسكري شرق طولكرم، دون أن يصاب أي إسرائيلي بجروح.

 وفور العملية أغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري، وشرعت في عملية تفتيش بحثا عن الشابين الآخرين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه تجاه 3 فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة على موقع للجيش بشمالي الضفة.

وأوضحت أنه تأكد "مقتل أحد الفلسطينيين متأثرا بإصابته، فيما لاذ الآخران بالفرار". وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب الشهيد يدعى سمير حميدي.

 

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أطلق مساء الاثنين من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، دون الإشارة إلى سقوط ضحايا.

ودوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل المحاذي لقطاع غزة، لتنبيه السكان من الصاروخ الذي لم يتبن أي فصيل فلسطيني إطلاقه.

وقال جيش الاحتلال في حسابه على تويتر باللغة العربية "إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية".

ويعود آخر صاروخ أطلق من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية إلى 15 سبتمبر/أيلول الماضي، بالتزامن مع التوقيع في البيت الأبيض على اتفاقي تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استشهد اليوم الجمعة طبيب فلسطيني إثر تعرضه لإطلاق قنابل صوت من قوة للاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية، كما اعتقل جيش الاحتلال 3 فلسطينيين “أثناء محاولتهم التسلل عبر السياج” شمالي قطاع غزة.

18/9/2020
المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة