تحت الأرض.. صور الأقمار الصناعية تظهر بناء محطة نووية جديدة في إيران

صور بالأقمار الصناعية لمنشأة نووية إيرانية شهدت انفجارا الصيف الماضي (رويترز)
صور بالأقمار الصناعية لمنشأة نووية إيرانية شهدت انفجارا الصيف الماضي (رويترز)

أظهرت صور الأقمار الصناعية قيام إيران ببناء محطة جديدة لتجميع أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النووية تحت الأرض، بعد تعرضها الصيف الماضي لهجوم وصفته طهران بأنه "هجوم تخريبي".

وأظهرت الصور -التي نشرتها مؤسسة بلانت لابس- أن إيران شقت منذ أغسطس/آب الماضي طريقا جديدا إلى الجنوب من نطنز باتجاه ما يعتقد أنه ميدان رماية سابق لقوات الأمن في منشأة التخصيب، كما أظهرت الصور وجود معدات بناء فيه.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق على الصور التي أظهرتها الأقمار الصناعية.

وكان رئيس الوكالة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي صرح للتلفزيون الحكومي الشهر الماضي بأنه تم تبديل المنشأة المدمرة فوق الأرض بأخرى في قلب الجبال المحيطة بنطنز.

وكانت إيران سمحت الشهر الماضي لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع نووي يشتبه في أن نشاطات نووية غير معلنة أجريت فيه مطلع الألفية.

وحينها أعرب المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي عن أمله في أن تسهم عملية التفتيش بسحب كل المبررات من الولايات المتحدة الأميركية التي تسعى إلى تسييس الملف النووي الإيراني، وأن توقف ضغوطها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتعتقد أجهزة المخابرات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن لدى إيران برنامج أسلحة نووية سريا أوقفته عام 2003 خشية اكتشافه، في حين تنفي طهران منذ وقت طويل سعيها لصنع قنابل ذرية.

لكن بموجب التزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة فإن إيران -التي تنفي نيتها حيازة قنبلة ذرية- مرغمة على قبول عمليات التفتيش المطلوبة، وفق خبراء.

يشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران والقوى الدولية عام 2015.

ويقضي الاتفاق بضمان الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

وردا على الانسحاب الأميركي من الاتفاق استأنفت طهران تخصيب اليورانيوم واستخدام أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا من تلك التي يسمح بها الاتفاق.

المصدر : أسوشيتد برس

حول هذه القصة

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة