ليبيا.. المجلس الأعلى للدولة يطالب السراج بتأجيل استقالته

فائز السراج أعلن عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه قبل نهاية الشهر الجاري (الجزيرة)
فائز السراج أعلن عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه قبل نهاية الشهر الجاري (الجزيرة)

طلب المجلس الأعلى للدولة الليبي من رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، الاستمرار في أداء مهامه حتى اختيار مجلس رئاسي جديد، تجنبا لأي فراغ سياسي، ومن أجل استقرار البلاد، وذلك بعد يوم من طلب مماثل قدمه مجلس النواب بطرابلس.

وجاء ذلك في رسالة موجهة من رئيس المجلس الأعلى، خالد المشري، إلى السراج، اليوم الخميس، واستندت إلى المبادئ الحاكمة في الاتفاق السياسي الليبي.

وتنص تلك المبادئ على "الالتزام الكامل بالإعلان الدستوري والعملية السياسية المبنية على مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".

كما تضمنت الرسالة على نص مادة من ذات الاتفاق تقول إن "استقالة رئيس مجلس الوزراء أو وفاته أو خلو منصبه لأي سبب من الأسباب تؤدي إلى استقالة الحكومة بكاملها".

وأرجع المشري طلبه أيضا إلى الظروف الاستثنائية، التي تمر بها ليبيا في الوقت الحالي، والاتجاه إلى ملتقى الحوار السياسي الليبي المرتقب انعقاده بتونس في 9 من الشهر القادم، والذي سيفضي إلى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي مع رئيس حكومة مستقل عن المجلس، وصولا إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن.

مجلس النواب
وفي السياق ذاته، طالب مجلس النواب الليبي بطرابلس السراج بتأجيل قراره حول عزمه تسليم السلطة نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وذلك "لدواعي المصلحة العليا".

وفي رسالة نشرها، أمس الأربعاء، طالب المجلس السراج بتقدم إحاطة للمجلس، الاثنين المقبل، بشأن الوضع السياسي، وطرح المعوقات التي تواجهها الحكومة في إدارة الأزمات.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن السراج عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.

وفي 11 الشهر الجاري، أعلنت المبعوثة الأممية في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، في بيان أن ملتقى الحوار الليبي سيبدأ في 26 من ذات الشهر باجتماعات تمهيدية عبر الاتصال المرئي، فيما تستضيف تونس الاجتماع المباشر الأول في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكدت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا التزامها بوقف إطلاق النار بموجب اتفاق جنيف، لكنها أكدت استعدادها لأي مفاجآت، في وقت تتواتر فيه الدعوات الدولية للتقيد بالاتفاق، والانخراط في حوار يفضي إلى حل سياسي.

28/10/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة