بدء تصدير النفط الليبي ومجلس الأمن يحث على احترام وقف إطلاق النار

عمليات التصدير انطلقت بعد استئناف الإنتاج بعدة حقول بمناطق مختلفة من ليبيا (غيتي)
عمليات التصدير انطلقت بعد استئناف الإنتاج بعدة حقول بمناطق مختلفة من ليبيا (غيتي)

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بدء عمليات التصدير بعد توقف دام 7 أشهر بسبب حصار قوات اللواء التقاعد خليفة حفتر للحقول والموانئ، ومن جانبه رحب مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار وحث على تطبيقه بالكامل.

وقالت مؤسسة النفط إن إحدى الناقلات رست بميناء السدرة لشحن أول كمية من النفط.

وأوضحت أن ناقلة نفط أخرى رست الأحد الماضي في ميناء الزاوية النفطي غرب طرابلس لشحن حمولتها، بعد رفع القوة القاهرة عن حقل الشرارة النفطي الذي يغذي هذا الميناء بالنفط.

وأكدت المؤسسة استئناف عمليات التشغيل والإنتاج بحقول "الغاني، بو الطفل، آمال" الواقعة وسط البلاد وغربها.

 في سياق متصل، رحّب مجلس الأمن الدولي باتفاق الهدنة الذي أبرمه طرفا النزاع في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ودعا إلى "تطبيقه كاملاً".

وجاء في بيان أصدره المجلس الثلاثاء أن "أعضاء مجلس الأمن يرحّبون بالاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار" الذي وقّع في جنيف برعاية الأمم المتحدة، و"يطالبون الطرفين الليبيين بالوفاء بالتزاماتهما وتطبيق كامل الاتفاق".

إلى تونس
ويشير البيان إلى أن مجلس الأمن يطالب الطرفين "بإظهار التصميم نفسه في البحث عن حل سياسي" خلال اجتماعات مرتقبة حول هذه القضية ستبدأ في 9 نوفمبر/تشرين الثاني في تونس.

ويذكّر بضرورة التقيّد بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ العام 2011، وعدم التدخّل في شؤون البلاد الداخلية.

وفي وقت سابق، قالت ستيفاني وليامز مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة إنها تتوقع أن تحدد محادثات السلام المقبلة موعد إجراء الانتخابات العامة في ليبيا.

وأضافت وليامز "ثمة رغبة واضحة ومباشرة في إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن، وأيا كانت السلطة التنفيذية التي يتفقون عليها فإنها تحتاج حقا للتركيز بوضوح على التجهيز للانتخابات. أتوقع تماما أن يتحدد موعد لإجراء الانتخابات".

وختمت المبعوثة الأممية بقولها "تعلمنا من العمليات السياسية السابقة عدم استبعاد أي تيار سياسي، وبالتالي هناك في هذا الحوار تمثيل للنظام السابق. ولهذا السبب أنا أكثر تفاؤلا لأنني أعتقد أن هناك استعدادا أكبر للمشاركة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أثار اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في جنيف من لجنة المسار العسكري “5+5” الممثلة لحكومة الوفاق وقيادة قوات حفتر تساؤلات عدة عن إمكانية نجاحه في ظل استمرار وجود المرتزقة الروس والجنجويد الداعمين لحفتر.

رحّب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه لا يعني الاعتراف بشرعية قوات حفتر، بينما يستعد الفرقاء لبدء حوار افتراضي ضمن ملتقى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة