الرسوم المسيئة.. فرنسا تعترف بتعرضها لأزمة وتؤكد أنها "لن تتراجع أبدا" وتحل منظمة إسلامية

المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال في مؤتمر صحفي اليوم بباريس (رويترز)
المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال في مؤتمر صحفي اليوم بباريس (رويترز)

اعترفت الحكومة الفرنسية اليوم ضمنيا بتعرضها لأزمة بعد المواقف والتطورات الأخيرة، وما أثارتها من حملات واسعة على مستوى العالم الإسلامي تطالب بمواجهتها اقتصاديا ومقاطعة بضائعها.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال إن بلاده "لن تتراجع أبدا عن مبادئها وقيمها" رغم "محاولات زعزعة الاستقرار والترهيب"، في إشارة لنشر الرسوم الكاركاتيرية المسيئة للرسول (محمد صلى الله عليه وسلم) وما أثارته من استياء في العالم الإسلامي.

وقال أتال عقب اجتماع مجلس الوزراء إن فرنسا "تتعرض لتهديد إرهابي متنام في الأيام الأخيرة، تغذيه دعوات كراهية".

وأضاف أن لدى بلاده عزيمة وتصميما على مكافحة ما وصفه بالتطرف الإسلاموي، لافتا إلى أن هناك وحدة ومساندة أوروبية لفرنسا في مواجهة "الأزمة التي تتعرض لها"، وفق تعبيره.

وانتقد المتحدث تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه صحيفة شارلي إيبدو التي نشرت الرسوم، ووصف تلك التصريحات بالقبيحة والبشعة.

حل منظمة إسلامية
وفي تطور آخر، أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في تغريدة على تويتر أن مجلس الوزراء حلّ اليوم الأربعاء جمعية "بركة سيتي" التي تتهمها الحكومة بأن لها "علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف" وتتهمها أيضا بـ"تبرير الأعمال الإرهابية".

وأضاف الوزير الفرنسي أن هذه المنظمة (الجمعية) غير الحكومية التي يترأسها إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي "تحرض على الكراهية ولها علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف وكانت تبرر الأعمال الإرهابية".

وكان حساب جمعية بركة سيتي الخيرية، على تويتر قد نشر أمس تغريدة قال فيها إن حل الجمعية سيكون على أجندة مجلس الوزراء غدا، وطالبت الجمعية بالنضال من أجل الحرية.. حرية العمل من أجل المحتاجين والمظلومين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تواصلت ردود الفعل الرافضة للإساءة للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، بعدد من الدول العربية والإسلامية، كما تجددت الدعوات لمقاطعة البضائع الفرنسية، ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للإسلام.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة