كورونا.. أعلى حصيلة إصابات بإيران وفرنسا تستعد لإجراءات صعبة ورئيس الجزائر يعالج بمستشفى عسكري

أطباء يعالجون أحد المرضى في مستشفى روبرت بالانجر قرب باريس (رويترز)
أطباء يعالجون أحد المرضى في مستشفى روبرت بالانجر قرب باريس (رويترز)

تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم عتبة 44 مليونا، وقد سجلت إيران اليوم الثلاثاء أرقاما قياسية في تفشي الوباء، كما تستعد فرنسا لاتخاذ "قرارات صعبة" لاحتوائه.

وبحسب موقع ورلد ميتر (worldometers)، بلغ عدد المصابين 44 مليونا و147 ألفا، كما توفي حتى الآن حول العالم أكثر من مليون و169 ألفا، بينما تعافى أكثر من 32 مليونا.

الشرق الأوسط

وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 167 ألفا من بين نحو 10 ملايين إصابة، وفي الشرق الأوسط 57 ألف وفاة من بين نحو 2.5 مليون إصابة.

وسجّلت إيران اليوم الثلاثاء 6968 إصابة جديدة و346 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وذلك في أعلى محصلة يومية للتفشي.

وارتفع إجمالي الوفيات في البلد الأشد تضررا في الشرق الأوسط إلى أكثر من 33 ألفا، كما تجاوز عدد المصابين 581 ألفا.

وسجّل العراق اليوم 53 وفاة و4510 إصابات جديدة، بينما أعلنت ليبيا تسجيل 11 وفاة و752 إصابة جديدة.

وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم تسجيل 576 إصابة جديدة و4 حالات وفاة، موضحة في بيان أن قطاع غزة سجّل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بواقع 199 إصابة.

إجراءات التقييد

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان قبيل اجتماع للحكومة لبحث جائحة كورونا إن على فرنسا أن تتأهب لاتخاذ "قرارات صعبة" تتعلق بفرض إجراءات جديدة، كما ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات تدرس خيارات تطبيق إجراءات أشد بالرغم من فرض قيود هي من الأكثر صرامة في أوروبا.

وهناك فرضيتان مطروحتان للنقاش وفقا لرئيس المجلس العلمي جان فرانسوا ديلفريسي، هما "حظر تجول أكبر نطاقا" أو "إغلاق" ولكن "أقل صعوبة" من الذي فُرض في مارس/آذار، وسط تحذيرات من "انهيار الاقتصاد الفرنسي" في حال فرض "إعادة إغلاق شامل أو جزئي".

وتحاول الحكومة الموازنة بين مكافحة الفيروس وضمان ألا تؤثر القيود على الاقتصاد، لكن اختصاصي الأمراض المعدية في باريس جيل بيالو دعا إلى فرض عزل عام.

وفي إيطاليا، تظاهر آلاف الأشخاص مساء الاثنين في عدة مدن إيطالية احتجاجا على إغلاق المطاعم والحانات وكافة المسارح ودور السينما وصالات الرياضة، اعتبارا من الساعة السادسة مساء ولمدة شهر.

ووقعت حوادث عنيفة خصوصا في ميلانو وتورينو، المدينتين الكبيرتين الواقعتين في شمال البلاد، حيث نُشرت شرطة مكافحة الشغب وردّت على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

وتظاهر عشرات الأطباء في العاصمة الإسبانية مدريد، ورفعوا لافتات كتب عليها "الإضراب الوطني"، للاحتجاج على إصدار الحكومة مرسوما ملكيا يسمح بتعيين أطباء دون تخصص، وللمطالبة أيضا بحماية الأطباء.

وفي كندا، أعلن رئيس وزراء مقاطعة كيبيك تمديد القيود في مناطق "التأهب الأحمر" -ومن بينها منطقتا مونتريال وكيبيك- لمدة 4 أسابيع إضافية، منذ بداية الشهر القادم، حيث طُلب من السكان عدم استقبال الضيوف في منازلهم، كما أغلقت الحانات والمطاعم ودور السينما والمتاحف والمكتبات.

وفي مدينة ملبورن ثاني أكبر مدينة أسترالية، لم تسجل أي إصابة جديدة لليوم الثاني على التوالي، حيث تستعد المدينة لرفع تدابير الإغلاق السارية منذ 3 أشهر اعتبارا من منتصف هذه الليلة.

إضراب عام للأطباء في مدريد (الأناضول)

 

شخصيات
من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الوزراء في الجزائر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجود في مستشفى عسكري بالعاصمة، بعد إعلان دخوله الحجر الصحي.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن رئاسة الجمهورية إن الحالة الصحية للرئيس تبون مستقرة ولا تستدعي أي قلق، مشيرة إلى أنه يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه وأن دخوله إلى المستشفى يأتي بناء على توصية أطبائه

وذكرت وكالة الإعلام الروسية -اليوم الثلاثاء- أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يخضع للعزل الذاتي بعد مخالطته مصابا بفيروس كورونا المستجد، كما أجّل على إثر ذلك زيارات واجتماعات كانت مقررة مسبقا.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) -في بيان اليوم الثلاثاء- إصابة رئيسه جياني إنفانتينو (50 عاما) بفيروس كورونا، حيث ظهرت عليه أعراض طفيفة وعزل نفسه ذاتيا، وسيبقى في الحجر الصحي 10 أيام على الأقل.

وأضاف البيان "جميع المخالطين لرئيس الفيفا في الأيام القليلة الماضية تم إبلاغهم بالنبأ لاتخاذ الخطوات اللازمة. يتمنى الفيفا الشفاء العاجل للرئيس إنفانتينو".

وأظهرت الفحوص إصابة مارغريتيس شيناس نائب رئيس المفوضية الأوروبية بالمرض، حيث كتب على تويتر "علمت للتو أن نتيجة الفحص الدوري الذي أُجريه للكشف عن كوفيد-19… جاءت إيجابية. أنا الآن في عزلة ذاتية وفقا لما يجب".

وأشارت الأمم المتحدة إلى إلغاء جميع الاجتماعات الفعلية التي كان من المقرر عقدها اليوم في مقرها في نيويورك، بعد رصد 5 إصابات في بعثة دبلوماسية لدولة عضو.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

لم يهيمن اسم مدينة على وسائل الإعلام في العام الحالي مثلما كانت حال مدينة ووهان الصينية، مركز تفشي فيروس كورونا. حيث علقت بالأذهان مشاهد المدينة المقفرة والأبواب المغلقة والمستشفيات التي تحصي الموتى.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة