الانتخابات الأميركية.. ترامب يبدأ جولة في 3 ولايات وبايدن إلى جورجيا ومدعون جمهوريون سابقون يؤيدونه

يحاول المرشحان في الانتخابات الأميركية استغلال آخر أسبوع للحملة الانتخابية في تكثيف نشاطاتهم، حيث يطير ترامب إلى 3 ولايات، ويتجه بايدن وأوباما إلى أخرى، سعيا لكسب تأييد المترددين.

ويتنقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن في أنحاء مختلفة من البلاد اليوم الثلاثاء الذي يشهد نشاطا مكثفا في الدعاية الانتخابية يشارك فيها الرئيس السابق باراك أوباما.

ويعقد ترامب -الذي يتخلف عن بايدن في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد- لقاءات جماهيرية في 3 ولايات مهمة لآماله في الفوز بولاية ثانية هي ميشيغان وويسكونسن ونبراسكا، في حين يزور بايدن ولاية جورجيا ويتوجه أوباما إلى فلوريدا ذات الأهمية البالغة.

وتختلف حملة الدعاية الانتخابية لعام 2020 اختلافا كليا عن أي حملة أخرى، إذ تسببت جائحة كورونا حتى الآن في وفاة أكثر من 225 ألفا ودفعت عددا قياسيا من الأميركيين إلى الإدلاء المبكر بأصواتهم في الانتخابات.

ويقول مشروع الانتخابات الأميركية بجامعة فلوريدا إن أكثر من 64 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم حتى الآن عملا بإمكانية التصويت المبكر ليقترب عددهم من العدد الإجمالي لمن أدلوا بأصواتهم في انتخابات 2016، في حين يعتقد خبراء أن فرز العدد الهائل لمن أدلوا بأصواتهم عبر البريد قد يستغرق أياما أو أسابيع.

وكان الرئيس ترامب قد زعم مرارا -دون أن يقدم أدلة- أن التصويت عن طريق البريد سيكون على الأرجح عرضة للتزوير.

وقال ترامب على تويتر يوم الاثنين "يجب أن يكون لدينا الإجمالي النهائي في الثالث من نوفمبر".

ونشر موقع تويتر التغريدة ومعها ملحوظة لإخلاء مسؤوليته، واصفا محتواها بأنه "محل خلاف" وربما ينطوي على تضليل.

ويمثل سفر بايدن إلى جورجيا -وهي من المعاقل القديمة للجمهوريين- علامة على التفاؤل في أوساط حملته الانتخابية في بداية الأسبوع الأخير.

وتبين استطلاعات الرأي أن المنافسة شديدة في تلك الولاية التي لم تؤيد مرشحا ديمقراطيا في انتخابات الرئاسة منذ 1992، وسيعد فوز بايدن فيها ضربة شديدة لفرص ترامب في الفوز بالانتخابات.

أما أوباما الذي برز في دور الدعاية لبايدن فسيتوجه إلى أورلاندو بعد لقاء جماهيري في ميامي خلال العطلة الأسبوعية.

ويشير اللقاء الجماهيري الذي يعقده ترامب في نبراسكا إلى أن حملته تتأهب لنتيجة متقاربة، فالولاية مقسمة إلى 3 دوائر انتخابية ومن المحتمل أن تكون دائرة أوماها فرصة سانحة لفوز بايدن فيها، في حين من المتوقع أن يفوز ترامب في الدائرتين الأخريين.

وسيعقد ترامب اليوم لقاءات جماهيرية في ميشيغان وويسكونسن اللتين فاز فيهما بفارق ضئيل في انتخابات 2016، لكن استطلاعات الرأي تبين الآن أن بايدن متقدم عليه فيهما.

ورغم اتصاله ببعض المصابين بالفيروس واصل مايك بنس الدعاية الانتخابية وسيسافر إلى نورث كارولينا وساوث كارولاينا اليوم الثلاثاء.

مدعون جمهوريون سابقون يؤيدون بايدن

وفي السياق ذاته، اتهم 20 مدعيا جمهوريا سابقا الرئيس دونالد ترامب اليوم الثلاثاء بتهديد حكم القانون وأعلنوا دعمهم للمرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة جو بايدن.

وقال المدعون الاتحاديون الكبار السابقون الذين عملوا مع جميع الرؤساء المنتمين للحزب الجمهوري من دوايت أيزنهاور إلى جورج بوش الابن في رسالة منشورة إن ترامب عامل وزارة العدل كمكتب محاماة شخصي وذلك بالضغط على محامي الحكومة لحماية حلفائه ومهاجمة خصومه السياسيين.

والمدعون هم أحدث مجموعة بين عدة منظمات يقودها جمهوريون تعارض انتخاب ترامب لفترة جديدة.

ومن تلك المنظمات "ناخبون جمهوريون ضد ترامب"، و"مسؤولون جمهوريون سابقون بالأمن القومي مع بايدن".

ويقول المدعون الأميركيون السابقون إن ترامب عمد إلى تسييس وزارة العدل مثلما لم يفعل أي رئيس أميركي آخر، و"نعتقد بأن ترامب تهديد لحكم القانون في بلادنا".

حظر الإعلانات الانتخابية على فيسبوك

من ناحية أخرى، دخل الحظر الذي فرضته منصة "فيسبوك" على الإعلانات الانتخابية الجديدة حيز التنفيذ اليوم، قبل أسبوع واحد من موعد الانتخابات الأميركية.

وبررت إدارة عملاق وسائل التواصل الاجتماعي القرار بأنه يهدف إلى محاولة تصديها للمعلومات المضللة والحيلولة دون إرباك الناخب الأميركي.

ولا يشمل الحظر الساري اليوم، الإعلانات الانتخابية القديمة والتي سيستمر عرضها حتى الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني (يوم الاقتراع)، حيث سيتم حينئذ حظرها على جميع منصات "فيسبوك" بما فيها تطبيق "إنستغرام".

في السياق نفسه، أعلن موقع يوتيوب أنه أضاف تحذيرات لعمليات البحث التي سيقوم بها مستخدموه يوم الانتخابات.

وذكر موقع يوتيوب في إحدى مدوناته، أنه سيضع "لوحة معلومات" في أعلى صفحة نتائج عمليات البحث، وأسفل مقاطع الفيديو التي تتناول موضوع الانتخابات.

وفي هذه الأثناء، حجب موقع تويتر تغريدة للرئيس ترامب، بذريعة مخالفتها لقواعد الموقع.

وكان ترامب قد قال في تغريدته إن هناك مشاكل وتناقضات كبيرة في التصويت عبر البريد بجميع أنحاء الولايات المتحدة.

وطالب ترامب في التغريدة بضرورة الحصول على النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة