أفغانستان.. عشرات القتلى والجرحى في هجومين بخوست وكابل وواشنطن تدعو لخفض العنف

مخلفات الهجوم الذي استهدف مقرا للقوات الخاصة الأفغانية في خوست (رويترز)
مخلفات الهجوم الذي استهدف مقرا للقوات الخاصة الأفغانية في خوست (رويترز)

قتل وأصيب العشرات من الأمنيين والمسلحين والمدنيين -اليوم الثلاثاء- في هجوم على مقر أمني بولاية خوست (جنوب شرقي أفغانستان) وفي تفجير بالعاصمة كابل، في حين دعت واشنطن إلى خفض العنف في البلاد.

فقد أفادت مصادر أمنية بمقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 30 معظمهم من القوات الأمنية، وذلك عندما هاجم مسلحون مقرا للقوات الخاصة في خوست.

وذكرت وزارة الداخلية أن الهجوم تمّ بسيارة ملغمة، وتبعه اقتحام 7 مهاجمين مقرَّ القوات الخاصة بالولاية.

وأفاد متحدث باسم الوزارة بمقتل المهاجمين السبعة بعد تبادل إطلاق النار مع القوات الأمنية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

من جهة أخرى، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن قائد شرطة خوست أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 من أفراد الأمن بالإضافة للمهاجمين السبعة، وقد ذكر مسؤولون أمنيون آخرون أن تفجيرين "انتحاريين" آخرين وقعا خلال المواجهات بين القوات الخاصة والمسلحين بمحيط القاعدة.

ووصفت نفس المصادر نسق الهجوم بأنه يشبه هجمات سابقة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان التنظيم تبنى السبت الماضي تفجيرا "انتحاريا" استهدف مركزا تعليميا في منطقة بالعاصمة، وأسفر عن مقتل 24 شخصا، وفق أحدث حصية أوردتها أسوشيتد برس.

وقبل ساعات من هجوم خوست، أكد المتحدث باسم الداخلية مقتل 3 مدنيين وإصابة 10 آخرين اليوم بتفجير عبوة وضعت في سيارة وسط كابل.

وفي تقرير جديد لها، قالت البعثة الأممية "يوناما" (UNAMA) إن حصيلة القتلى المدنيين انخفضت في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 30%، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

خليل زاد خلال جلسة استماع بمجلس النواب الأميركي الشهر الماضي (الفرنسية)

خفض العنف

سياسيا، يتوجّه المبعوث الأميركي الخاص للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد إلى قطر، حيث يلتقي بوفدي المفاوضات الأفغانية المستمرة في الدوحة منذ أسابيع بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، لحثهما على خفض العنف.

وأفاد بيان للخارجية الأميركية اليوم بأن زيارة خليل زاد لقطر والنرويج تأتي في وقت تصاعدت فيه أعمال العنف في أنحاء أفغانستان.

وشدد البيان على ضرورة اتفاق الأطراف الأفغانية بشكل عاجل على خفض العنف، مما يمهد الطريق لوقف دائم وشامل لإطلاق النار.

وذكرت الخارجية الأميركية أن المبعوث الخاص يعمل مع الشركاء الدوليين على حث وفدي التفاوض الأفغانيين لتكثيف الجهود من أجل التوصل إلى خارطة طريق تنهي الحرب الأفغانية.

وكان خليل زاد، قد قال الأسبوع الماضي إنه توصل إلى اتفاق مع طالبان لإعادة تحديد التزاماتها بموجب اتفاق انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وتقليل عدد الضحايا في الصراع.

ومؤخرا، وقعت اشتباكات عدة بين القوات الأفغانية وحركة طالبان، مما أسفر عن سقوط قتلى من الجانبين، في حين نفذت القوات الأميركية مساء الأحد غارة جوية استهدفت مسلحين من طالبان في ولاية وردك (وسط أفغانستان) دعما للقوات للأفغانية، مما أسفر عن مقتل 5 من عناصر طالبان، وفق بيان أميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم السبت -في بيان نشره على تطبيق تليغرام- مسؤوليته عن تفجير انتحاري في العاصمة الأفغانية كابل، استهدف مركزا تعليميا، وقتل ما لا يقل عن 13 شخصا، وأصاب العشرات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة