وصفه رئيس وزراء فلسطين بـ"سقطة القرن".. صحيفة تكشف موعد توقيع اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل

نقلت صحيفة السوداني السودانية أن واشنطن ستستضيف في ديسمبر/كانون الأول المقبل مراسم توقيع معاهدة سلام سودانية إسرائيلية، في حين وصفها رئيس الوزراء الفلسطيني بـ"سقطة القرن".

وأضافت الصحيفة -وفقا لمصادر مطلعة في الحكومة السودانية- أن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك رفض مقترحا أميركيا لتنظيم احتفال فوري في واشنطن على غرار القمة التي عقدت في أغسطس/آب الماضي وضمت وفودا إسرائيلية وإماراتية وبحرينية.

وقالت الصحيفة إن حمدوك يرى أن يتم التوقيع على معاهدة السلام بعد تكوين المجلس التشريعي المرتقب حتى يبت في أمر الاتفاق.

من جهته، وصف رئيس حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي مضي الحكومة في إجراءات التطبيع مع إسرائيل بأنه كلام فارغ، وكلام من لا يملك لمن لا يستحق.

وأكد المهدي في تصريح صحفي على أن الحكومة الانتقالية لا تملك حق البت في القضايا الخلافية، وأن ما يحدث تركيع وليس تطبيعا، على حد قوله، معلنا رفضه زيارة أي وفد إسرائيلي للخرطوم.

وقال المهدي إنه ليس على السودانيين إنقاذ نتنياهو من السجن المتوقع، ومساعدة ترامب على الفوز في الانتخابات الأميركية.

سقطة القرن
وفي رام الله، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن الفلسطينيين تابعوا بألم شديد التحاق دولة السودان بركب التطبيع مع إسرائيل.

ووصف اشتية الخطوة السودانية بـ"سقطة القرن" التي لم يرد الفلسطينيون لأشقائهم السودانيين الوقوع فيها.

وأضاف اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته أنه لا يحق لأحد أن يقرر نيابة عن الشعب الفلسطيني، وهو الوحيد الذي يمتلك مفتاح السلام في المنطقة، على حد تعبيره.

خيانة للسودان وتاريخه
وفي السياق ذاته، أدان المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين إقدام نظام الحكم في السودان على التطبيع الشامل لعلاقاته مع إسرائيل.

وقال المنتدى في بيان إن ذلك خيانة للشعب السوداني وتاريخه، وللشعب الفلسطيني وقضيته.

المصدر : الجزيرة + الصحافة السودانية

حول هذه القصة

أكد مسؤول سوداني أن قرار التطبيع مع إسرائيل اتخذ دون تشاور، ويواصل مسؤولون آخرون التبرير بالمصالح وعدم الصدام مع الوثيقة الدستورية، تزامنا مع إعلان الخارجية السودانية عن اجتماع قريب مع الإسرائيليين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة