ليبيا في سطور.. منذ الإطاحة بنظام القذافي حتى إعلان وقف إطلاق النار

ما وراء الخبر-هل تستجيب الأطراف الليبية للدعوات وتوقف الحرب لمكافحة كورونا؟
(الجزيرة)

تشهد ليبيا نزاعات عدّة منذ سقوط نظام معمر القذافي، في حين وقّع الجمعة الممثلون عن السلطتين المتنازعتين في غرب البلاد وشرقها اتفاقا لوقف إطلاق النار.

في هذا التقرير نستعرض تطور الأحدث منذ عام 2011 وحتى اليوم، ونمر على أبرز التواريخ التي صنعت تحولات كُبرى بليبيا.

انطلاق الثورة ومقتل القذافي (2011-2012)

  • فبراير/شباط 2011
    اندلعت في بنغازي احتجاجات واجهها نظام القذافي بقمع عنيف قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى.
  • مارس/ آذار 2011
    شنّ تحالف بقيادة واشنطن وباريس ولندن هجوماً تمثل بقصف جوي كثيف على مقار القوات التابعة للقذافي، بعد حصوله على الضوء الأخضر من جانب الأمم المتحدة.
  • أكتوبر/تشرين الأول 2011
    قُتل القذافي في آخر هجوم للمعارضين على سرت مسقط رأسه، إلى الشرق من العاصمة الليبية، وبعد 3 أيام أعلن المجلس الوطني الانتقالي، الأداة السياسية "للثوار" آنذاك "التحرير الكامل" للبلاد.
  • أغسطس/آب 2012
    سلّم المجلس الوطني الانتقالي سلطاته إلى المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الذي انتُخب قبل شهر حينها.

حكومتان متنافستان (2014-2016)

  • مايو/أيار 2014
    أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر المقرّب من مصر والإمارات، بدء عملية ضد جماعات إسلامية مسلحة في شرق ليبيا، وانضم ضباط من المنطقة الشرقية إلى صفوف "الجيش الوطني الليبي" الذي شكله.
  • يونيو/حزيران 2014
    تم انتخاب برلمان جديد جاءت أغلبيته مناوئة للإسلاميين الذين قاطعوه.
  • أغسطس/آب 2014
    بعد أسابيع من المعارك الدامية، سيطر ائتلاف "فجر ليبيا" الذي ضم العديد من الفصائل المسلحة بينها جماعات إسلامية، على العاصمة طرابلس وأعاد إحياء "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المنتهية ولايته، وتم تشكيل حكومة، وأصبح في ليبيا برلمانان وحكومتان.
  • ديسمبر/كانون الأول 2015
    بعد مفاوضات استمرت أشهرا، وقع ممثلون للمجتمع المدني ونواب في الصخيرات بالمغرب، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة، وأُعلنت حكومة الوفاق الوطني.
  • مارس/آذار 2016
    نجح رئيس هذه الحكومة فايز السراج في الانتقال إلى طرابلس، لكن في الشرق بقيت الحكومة الموازية التي يدعمها حفتر والبرلمان معارضَين له.

هجمات حفتر (2017-2019)

  • يوليو/تموز 2017
    أعلن حفتر الذي كان قد ترفع قبل شهر إلى رتبة مشير، "التحرير الكامل" لبنغازي ممن سماها الجماعات الإرهابية، وتمكن من الاعتماد على دعم مصر المجاورة والإمارات قبل التقرب من روسيا.
  • يونيو/حزيران 2018
    تمكنت قوات حفتر من السيطرة على درنة، المدينة الوحيدة في الشرق التي كانت خارجة عن سيطرته.
  • يناير/كانون الثاني 2019
    بدأ حفتر غزو الجنوب، وبحصوله على دعم القبائل المحلية، سيطر بلا معارك على حقل الشرارة أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد.
  • أبريل/نيسان 2019
    – أمر حفتر قواته "بالتقدم" باتجاه طرابلس، حيث واجهت مقاومة عنيفة من القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.
    – أعلنت حكومة الوفاق بدء "هجوم مضاد" على القوات الموالية لحفتر.
    – تزامن اندلاع القتال مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ليبيا، قبل أيام من انعقاد "المؤتمر الوطني" الذي أعدت له الأمم المتحدة ودعا إلى وضع خريطة طريق سياسية لإخراج البلاد من أزمتها.
    – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ناقش مع حفتر "رؤية مشتركة" حول ليبيا.

تدخلات أجنبية (2019 – 2020)

  • نوفمبر/تشرين الثاني 2019
    – تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن نشر مرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية للأمن الخاص في ليبيا.
    – وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج اتفاقًا للتعاون العسكري والأمني.
  • ديسمبر/كانون الأول 2019
    أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة بأن شركات عدة ودولا متهمة بانتهاك الحظر المفروض عام 2011 عبر تسليم أسلحة أو إرسال مقاتلين إلى المعسكرين.
  • يناير/كانون الثاني 2020
    – أعلنت أنقرة بدء نشر جنود أتراك دعماً لحكومة طرابلس، وسمح الدعم العسكري التركي المتزايد لحكومة الوفاق بتحقيق سلسلة إنجازات.
    – بمبادرة من أنقرة وموسكو، دخلت هدنة حيز التنفيذ عقب أشهر من القتال في ضواحي طرابلس، مع ذلك رفض حفتر توقيع اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار.
    – التزمت الدول الرئيسية المعنية بالنزاع في مؤتمر برلين احترام حظر الأسلحة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية.
  • مايو/أيار 2020
    – أكد تقرير لخبراء الأمم المتحدة أن في ليبيا مرتزقة من شركة "فاغنر" الروسية التي يقال إنها قريبة من الكرملين، وكشف أيضا عن وجود مقاتلين سوريين داعمين لحفتر.
    – سيطرت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني على قاعدة الوِطْيَة الجويّة، ثم سيطرت على 3 معسكرات جنوب طرابلس، مما مثل انتكاسات جديدة لقوات حفتر بعد خسارتها مدنا ساحلية غرب البلاد منتصف أبريل/نيسان.

حكومة الوفاق (2020)

  • يونيو/ حزيران 2020
    – أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق أنها استعادت السيطرة على مجمل الغرب، ملحقةً هزيمة قاسية بقوات حفتر التي طُردت من معقلها الأخير في المنطقة.
    – بالإضافة إلى سيطرتها عقب معارك عنيفة على مطار طرابلس الدولي الخارج عن الخدمة منذ 2014، ثم على كامل الحدود الإدارية لطرابلس الكبرى.
    – أطلقت القوات الموالية لحكومة الوفاق عملية لاستعادة مدينة سرت الإستراتيجية بين الشرق والغرب.
    – حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من "تدخل مباشر" للقوات المصرية في ليبيا، إذا واصلت القوات الموالية للحكومة الليبية تقدمها نحو سرت.
    – أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تقارير "مروعة" عن العثور على مقابر جماعية في مدينة ترهونة الواقعة جنوب طرابلس والخاضعة لسيطرة قوات حفتر.
  • أغسطس/آب 2020
    أعلنت السلطتان المتنافستان كل على حدة تنظيم انتخابات مقبلة في البلاد ووقفا فوريا لإطلاق النار على كل الأراضي الليبية، في "توافق" رحّبت به الأمم المتحدة والسيسي.

مباحثات

  • أكتوبر/تشرين الأول 2020
    – أعلن ممثلو طرفي النزاع في ختام جولة ثانية من الحوار في المغرب أنّهما توصّلا إلى "تفاهمات شاملة" لتوحيد مؤسسات البلاد.
    – توافق الطرفان على فتح أبرز الممرات البرية والجوية الداخلية وزيادة إنتاج النفط.
    – وقّع طرفا النزاع اتفاقا وطنيا ودائما لوقف إطلاق النار و"بمفعول فوري" بعد محادثات استمرت 5 أيام في جنيف برعاية الأمم المتحدة.
    – الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شكك في إمكانية استمرار الاتفاق.
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بحثت إيمان عياد -في الملف الأول من “الحصاد”- فرص التوصل إلى حلّ شامل للأزمة الليبية، بعد إعلان الأمم المتحدة دخول إجراءات بناء الثقة بين الأطراف الليبية حيز التنفيذ، والتوافق على انسحاب المرتزقة.

قال مصدر بلجنة “5+5” العسكرية إن جميع التفاهمات التي توصل إليها طرفا الصراع الليبي في جنيف “هي تفاهمات مبدئية”، في حين تجري بمدينة لوزان مباحثات أخرى حول شكل الدولة وحكومة الوحدة الوطنية وملفات أخرى.

Published On 22/10/2020

تتالت ردود الفعل الدولية على إعلان طرفي النزاع في ليبيا اتفاقا على وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة، وبينما رحبت أميركا ودول أخرى بالاتفاق، اعتبر الرئيس التركي أنه ضعيف المصداقية.

Published On 23/10/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة