كورونا.. الإصابات تتخطى 41 مليونا عالميا والولايات المتحدة تسجل 300 ألف وفاة إضافية خلال الجائحة

الإصابات بفيروس كورونا تواصل الارتفاع بنسق متسارع (رويترز)
الإصابات بفيروس كورونا تواصل الارتفاع بنسق متسارع (رويترز)

تجاوزت أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" حاجز 41 ألف مصاب عالميا، مسجّلة بذلك ارتفاعا بأكثر من 400 ألف إصابة في الـ24 ساعة، فيما سجّلت الولايات المتحدة نحو 300 ألف وفاة إضافية خلال الجائحة.

وبحسب موقع "ورلد ميتر" المتخصص برصد الأرقام والإحصاءات المتعلقة بفيروس كورونا في دول العالم، فقد بلغ عدد المصابين 41 مليونا و50 ألفا و368 مصابا.

وتشير الأرقام إلى أن أعداد المتوفين بلغت مليونا و129 ألفا و741 وفاة، بينما بلغت أعداد المتعافين من الفيروس 30 مليونا و632 ألفا و287.

وتتصدر الولايات المتحدة أعداد المصابين بـ8 ملايين و520 ألفا و307 مصابين، وبلغت الوفيات 226 ألفا و149 وفاة.

أعداد الوفيات في الولايات المتحدة تجاوزت 226 ألفا (رويترز)

تقرير ومعطيات

يأتي ذلك في حين أظهر تقرير حكومي صدر، يوم أمس، الثلاثاء أن الولايات المتحدة سجلت نحو 300 ألف وفاة إضافية في عام 2020 خلال جائحة فيروس كورونا مقارنة بالسنوات الماضية.

ويقول التقرير إن ما لا يقل عن ثلثي هؤلاء توفوا بسبب كوفيد-19، وإن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا أكبر من الأرقام المعلنة على الأرجح.

وقدر التقرير الصادر عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن 299 ألفا و28 ماتوا في الفترة ما بين 26 يناير/ كانون الثاني، و3 أكتوبر/تشرين الأول أكثر من متوسط أرقام السنوات الماضية.

وقالت لورين روسن كاتبة التقرير من المركز الوطني للإحصاءات الصحية التابع للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لوكالة رويترز إن "ثمة عوامل عديدة قد تسهم في زيادة الوفيات بشكل غير مباشر بسبب الوباء، ومن بين هذه العوامل اضطراب الرعاية الصحية".

طاقم طبي يعالج أحد المصابين بكورونا في مستشفى في نيو دلهي بالهند (رويترز)

أرقام ومؤشرات

وفي الهند -الدولة الثانية من حيث عدد الإصابات في العالم- بلغت أعداد الإصابة 7 ملايين و651 ألفا و107مصابين، في حين بلغت أعداد الوفيات 115 ألفا و950 وفاة.

وقد أظهرت بيانات وزارة الصحة في الهند، اليوم الأربعاء، أن البلاد سجلت 54 ألفا و44 إصابة جديدة.

وتراجعت الإصابات في الهند بعد ذروة سبتمبر/أيلول السابق؛ لكن خبراء حذروا من أنها قد تعاود الارتفاع مع اقتراب موسم احتفالات هندوسية وعطلات.

وفي المرتبة الثالثة عالميا، جاءت البرازيل مسجلة 5 ملايين و274 ألفا و817 إصابة، في حين بلغت أرقام الوفيات 154 ألفا و888 وفاة، لتكون بذلك في المرتبة الثانية عالميا في أعداد الوفيات.

وقد أعلن محافظ مدينة ساو باولو البرازيلية أن وزارة الصحة الفدرالية وافقت على شراء 46 مليون جرعة من لقاح "سينوفاك" (Sinovac) الصيني.

وأوضح أن البرازيل ستدرج لقاح سينوفاك في برنامج التطعيم الوطني، جنبا إلى جنب مع "أسترازينكا" (AstraZeneca).

الصين سجّلت انخفاضا بعدد الإصابات بفيروس كورونا (غيتي)

تراجع النسق

من جانبها، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الأربعاء، إن البر الرئيسي الصيني سجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس، نزولا من 19 إصابة في اليوم السابق.

وأضافت اللجنة في بيان أن جميع الإصابات الجديدة جاءت من الخارج، وذكرت اللجنة أيضا أنها رصدت 15 إصابة جديدة دون أعراض، وذلك مقارنة مع 24 حالة مماثلة في اليوم السابق.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيسي حتى الآن 85 ألفا و715 حالة، بينما ما يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

مادورو: سنقوم بإعطاء اللقاح لكل الشعب الفنزويلي (رويترز)

تجربة اللقاحات

وفي سياق متعلق باللقاحات أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الثلاثاء، أن فنزويلا ستبدأ حملة تلقيح واسعة النطاق ضد فيروس كورونا المستجد بين ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني المقبلين بفضل لقاحات زودتها بها روسيا والصين.

وأوضح في خطاب متلفز أن حملة التلقيح ستعطي الأولوية للأشخاص المصابين بأمراض أخرى والمعلمين والأطباء والطواقم الطبية والمتقدمين في السن.

وأضاف أن هذه الحملة ستطال لاحقا كل شرائح الشعب موضحا "سنقوم بإعطاء اللقاح لكل الشعب الفنزويلي".

في مطلع الشهر الحالي تلقت البلاد مخزونا من اللقاح الروسي "سبوتنيك في" (Sputnik V) للقيام بتجارب سريرية لحوالي ألفي متطوع، منهم نجل الرئيس نيكولاس مادورو غيرا.

تؤكد حكومة كراكاس أن البلاد تشهد اتجاها نحو انخفاض عدد الإصابات بكوفيد-19، وهذا البلد الذي يضم 30 مليون نسمة، يسجل 87 ألفا و644 إصابة مثبتة، و747 وفاة منذ بدء الوباء بحسب الأرقام الرسمية، التي تشكك بها منظمات مثل هيومن رايتس ووتش، وتعتبرها لا تحظى بمصداقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ذكر تقرير لصحيفة تايمز البريطانية اليوم الثلاثاء أن الجوائز المالية لبطولتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي ستنخفض خلال المواسم الخمسة المقبلة بعد تأثر الاتحاد القاري ماليا جراء جائحة كورونا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة