معاهدة نيو ستارت.. موسكو تعلن استعدادها لتجميد مشترك لعدد الرؤوس النووية وواشنطن ترحب

ملجأ في نيويورك يعود إلى أيام الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي عليه علامة تشير إلى أنه مخصص للحماية من هجوم نووي (الفرنسية)
ملجأ في نيويورك يعود إلى أيام الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي عليه علامة تشير إلى أنه مخصص للحماية من هجوم نووي (الفرنسية)

أعلنت موسكو اليوم الثلاثاء استعدادها لتجميد مشترك مع الولايات المتحدة لعدد رؤوسهما النووية بموجب معاهدة "نيو ستارت"، وردّت واشنطن بتثمين هذه الخطوة وترحيبها بعقد اجتماع فوري.

وجاء في بيان للخارجية الروسية أن "روسيا تقترح تمديد نيو ستارت عاما، وهي مستعدة للاشتراك مع الولايات المتحدة سياسيا بالتزام تجميد عدد الرؤوس النووية التي بحوزة الطرفين خلال هذه الفترة".

وقالت الوزارة الروسية، إنه سيكون من الممكن تجميد الرؤوس النووية، والتمديد عاما إذا لم تطلب واشنطن أي طلبات أخرى، معتبرة أن التمديد سيتيح للجانبين وقتا لمناقشة الحد من التسلح النووي بعمق أكبر.

وفي أول رد فعل، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "نحن نثمّن استعداد الاتحاد الروسي لإحراز تقدم في مسألة الحد من الأسلحة النووية".

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة مستعدة لعقد اجتماع فورا لإضفاء اللمسات الأخيرة على اتفاق يمكن التحقق منه، ونتوقع من روسيا أن تمكّن دبلوماسييها من فعل الشيء نفسه".

وسبق أن عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة تمديد الاتفاقية الحالية مع واشنطن عاما على الأقل، ولكن "دون قيد أو شرط"، وهو ما رفضته حينها واشنطن التي قالت إنه لا سبيل لنجاح أي اقتراح لا يتضمن تصورا لتجميد كل الرؤوس النووية.

وتفرض معاهدة نيو ستارت -التي تم توقيعها في 2010- قيودا على الترسانة النووية الإستراتيجية بالبلدين، ونجحت في إبقاء الترسانتين عند مستوى يقل كثيرا عما كان عليه الحال أثناء الحرب الباردة، فحددت عدد منصات الإطلاق النووية الإستراتيجية المنصوبة عند 700 وعدد الرؤوس النووية عند 1550.

وموسكو وواشنطن على خلاف بشأن المعاهدة على الرغم من المحادثات المستمرة منذ أشهر، كما دعت الولايات المتحدة إلى ضم الصين لمعاهدة أوسع تحل محل نيو ستارت، لكن الصين رفضت الاقتراح.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة