فتح: الانتخابات مرتبطة بموافقة حماس على تفاهماتنا بإسطنبول

قادة فتح وحماس عقدوا اجتماعا بالسفارة الفلسطينية بإسطنبول الشهر الماضي وأعلنوا عن تفاهمات جديدة (الجزيرة)
قادة فتح وحماس عقدوا اجتماعا بالسفارة الفلسطينية بإسطنبول الشهر الماضي وأعلنوا عن تفاهمات جديدة (الجزيرة)

قال قيادي بارز بحركة التحرير الوطني "فتح" إن تنظيم الانتخابات الفلسطينية مرتبط بموافقة حركة المقاومة الإسلامية على "تفاهمات إسطنبول" واعتبر أن "الكرة الآن في ملعب حماس لإتمام المصالحة وإجراء الانتخابات".

وفي حديث لتلفزيون فلسطين الحكومي، قال روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لفتح "نحن ننتظر الجواب الرسمي من حركة حماس بالموافقة على تفاهمات إسطنبول، وأن تطلب من الرئيس (محمود عباس) إصدار المراسيم لإجراء الانتخابات".

وأوضح أن اللجنة المركزية لفتح أقرت تلك التفاهمات بالإجماع في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وباركتها جميع الفصائل لاحقا.

وكانت فتح وحماس قالتا، في بيان مشترك من إسطنبول يوم 24 سبتمبر/أيلول الماضي، إنهما اتفقتا على رؤية "ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل" الفلسطينية.

وعاد القيادي في فتح ليوضح أن الانتخابات التي تم التفاهم عليها متتالية، تبدأ أولا بالمجلس التشريعي "وبعدها نذهب لانتخابات الرئاسة ثم انتخابات المجلس الوطني" الفلسطيني.

وأضاف "الكرة الآن في ملعب الإخوة في حركة حماس، وعليهم أن يلبوا ما اتفقنا عليه، الأمل مازال قائما، والحوار لم ينقطع.. بعد ساعة من وصول الخطاب يصدر الرئيس مرسوم الانتخابات".

ولكنه استدرك قائلا "بتقديري لم تنضج فكرة المصالحة عند البعض، للأسف، من قيادات حماس خاصة في غزة".

وكان صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أكد الجمعة التزام حركته بتفاهمات إسطنبول، وقال "التفاهمات التي تمت في إسطنبول ملتزمون بها، ولا نتراجع عنها، ونبني عليها".

يشار إلى أن الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية عقدوا اجتماعا بين رام الله وبيروت في 3 سبتمبر/أيلول الماضي، وتوافقوا خلاله على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة حماس على قطاع غزة، في وقت تدير فتح الضفة الغربية المحتلة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنهم رفضوا طلبا من الإدارة الأميركية لإجراء حوار بشأن خطة التسوية الأميركية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة