كورونا.. 30 ألف وفاة في إيران والرئيس الألماني في الحجر والفيروس يصل مقر البابا

مواطنون يرتدون كمامات للوقاية من فيروس كورونا في أحد شوارع غزة (وكالة الأناضول)
مواطنون يرتدون كمامات للوقاية من فيروس كورونا في أحد شوارع غزة (وكالة الأناضول)

أعلنت متحدثة باسم مكتب الرئاسة الألمانية دخول الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الحجر الصحي، بعد ثبوت إصابة أحد حراسه الشخصيين بفيروس كورونا.

وأوضحت المتحدثة بعد ظهر اليوم أن الشخص المصاب هو من الفرقة التابعة للهيئة الاتحادية لمكافحة الجريمة، وأنه واحد من الفئة الأولى في الأشخاص المخالطين للرئيس، مشيرة إلى أن شتاينماير خضع لفحص للكشف عن كورونا، لم تصل نتيجته بعد.

من جهة أخرى، أعلنت وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي وليامز اليوم السبت إصابتها بفيروس كورونا.

وقالت وليامز على تويتر "نتيجة اختبار كوفيد الخاصة بي إيجابية، من المحتمل أن تكون العدوى جاءت من داخل دائرة أسرتي في ضوء الاحتياطات المتخذة خارج منزلي".

وكانت وليامز أعلنت الجمعة الماضي أنها ستدخل عزلا صحيا ذاتيا مع ظهور أعراض عليها يشتبه بأنها لفيروس كورونا.

20 وفاة بالأردن و312 إصابة في فلسطين

عربيا، أعلن الأردن اليوم السبت تسجيل 20 وفاة جراء كورونا، بينما رصدت فلسطين 312 إصابة بالفيروس، خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفق بيانات رسمية.

وقالت وزارة الصحة الأردنية إنها سجلت 20 وفاة بكورونا، و1505 إصابات، و81 حالة تعاف.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 36 ألفا و53، بينها 330 وفاة، و7 آلاف و178 حالة شفاء.

من جانبها، رصدت وزارة الصحة الفلسطينية 312 إصابة بالفيروس، إضافة إلى تعافي 241 مريضا.

وذكرت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 58 ألفا و150، بينها 472 وفاة، و50 ألفا و898 حالة تعاف.

وحتى مساء السبت، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم، 39 مليونا و768 ألفا، توفي منهم أكثر من مليون و111 ألفا، وتعافى ما يزيد على 29 مليونا و763 ألفا، وفق موقع "ورلد ميتر".

إيران.. وفيات كورونا تتجاوز 30 ألفا

وفي إيران، الأكثر تضررا من تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط، مددت السلطات القيود وإجراءات مكافحة الجائحة في العاصمة طهران للأسبوع الثالث على التوالي، مع تجاوز حصيلة الوفيات 30 ألفا.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن المدارس والمساجد والمتاجر والمطاعم وغيرها من المؤسسات العامة في طهران، التي تشهد أعلى معدلات العدوى في البلاد، ظلت مغلقة منذ 3 أكتوبر/تشرين الأول وأعلن أنوشيروان محسني بندبي حاكم إقليم طهران تمديد الإجراءات حتى الجمعة المقبل على الأقل.

وقالت سيما سادات لاري المتحدثة باسم وزارة الصحة للتلفزيون الرسمي، إن إيران سجلت 4103 حالات إصابة و253 وفاة بالفيروس خلال الساعات الـ 24 الماضية، وبهذا ترتفع حصيلة الوفيات إلى أكثر من 30 ألفا.

إصابة في مقر البابا

وفي السياق ذاته، أعلن الفاتيكان السبت اكتشاف إصابة بكورونا في بيت القديسة مرتا، مقر إقامة البابا فرنسيس.

وقال مكتب الإعلام في الكرسي الرسولي إنه "تم اكتشاف حالة إيجابية أخرى بكورونا لشخص من بين سكان دولة الفاتيكان".

في المقابل، لم يُذكر أي تفصيل عن الوضع الصحي للبابا فرنسيس الذي فضّل عند انتخابه السكن في بيت القديسة مرتا بدلاً من القصر الرسولي. واكتفى البيان بالقول إن "صحة جميع القاطنين مراقبة باستمرار".

وتجنب البابا فرنسيس خلال لقاء عام تقليدي الأربعاء، أي احتكاك مقرب مع المشاركين، واكتفى بتحيتهم عن بعد خلال ظهوره ودعاهم إلى الحيطة من أجل "إنهاء الجائحة".

وتواجه إيطاليا التي سجلت أكثر من 36 ألف وفاة جراء الفيروس، ارتفاعا في عدد الإصابات، حيث سجّلت عدد إصابات قياسيا بلغ أكثر من 10 آلاف إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، في رقم غير مسبوق منذ بدء تفشي الوباء في هذا البلد.

وقالت وزارة الصحة إنه تم تسجيل 47 حالة وفاة متصلة بكورونا اليوم السبت نزولا من 55 في اليوم السابق، وهو ما يقل كثيرا عن معدل الوفيات التي سجلت في ذروة تفشي الوباء بإيطاليا في شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان عندما بلغت حالات الوفاة اليومية أكثر من 990.

جاء ذلك بينما تشهد دول أوروبية عدة تسجيل إصابات يومية قياسية بالفيروس، ما حدا بحكومات دول عدة لإعادة فرض القيود الاحترازية المشددة.

وترى منظمة الصحة العالمية أنّ الوضع في أوروبا يبعث على "القلق الشديد".

قيود جديدة في بريطانيا

وقد دخلت قيود جديدة، فرضتها الحكومة البريطانية لإبطاء انتشار فيروس كورونا، حيز التنفيذ اليوم في عدد من مناطق مقاطعة إنجلترا، بما فيها العاصمة لندن. حيث تم نقل هذه المناطق إلى المستوى عالي الخطورة على نظام الإنذار الوبائي.

وكانت بريطانيا -أكثر من 55 مليون نسمة- قد حدّدت التجمعات بـ 6 أشخاص كسقف أعلى (في الداخل والخارج على السواء) وسط إغلاق الحانات عند الساعة 22.00، لكنها اضطرت لزيادة التدابير الاحترازية مع الارتفاع الكبير في أعداد المصابين بالفيروس.

وبموجب الإجراءات الجديدة، يُحظر أي تجمع داخلي في العاصمة البريطانية، بينما يتم إغلاق المطاعم والحانات عند الساعة العاشرة مساء.

ولم تتوصل الحكومة بعد إلى اتفاق مع رئيس بلدية مانشستر لاتخاذ إجراءات إضافية فيها، وسط تحذير رئيس الوزراء بوريس جونسون من أنه قد يُضطر إلى التدخل وفرض القيود دون اتفاق لحماية الأرواح، على حد قوله.

وتعد المملكة المتحدة، أكثر الدول الأوروبية تضررا جراء تفشي فيروس كورونا، حيث سجلت أكثر من 15 ألف إصابة جديدة أمس الجمعة، كما تجاوزت حالات الوفاة لديها منذ ظهور المرض حاجز 43 ألف حالة.

تسارع الإصابات في فرنسا

وفي فرنسا حيث يتسارع انتقال العدوى سجلت البلاد أمس الجمعة أكثر من 25 ألف إصابة، وصار سكان عدّة مدن كبرى بما فيها باريس وضاحيتها (نحو 20 مليون شخص في الإجمال)، خاضعين منذ السبت إلى حظر تجوّل بين التاسعة مساء والسادسة صباحا ولمدّة 4 أسابيع على الأقل.

ويتصف الوضع في فرنسا على أنّه من بين الأسوأ في أوروبا مع إحصاء أكثر من 33 ألف وفاة وأكثر من 834 ألف إصابة.

إضافة إلى المنطقة الباريسية، تشمل لائحة المعنيين بهذه الإجراءات مدن ليون وليل وتولوز ومونبلييه وسانت إتيان وإكس مرسيليا وروان وغرنوبل.

وفي ألمانيا التي أحصت 7830 إصابة جديدة في 24 ساعة، وهو رقم قياسي، طلبت المستشارة أنجيلا ميركل من مواطنيها السبت ضبط العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان.

وقالت ميركل في كلمتها الأسبوعية "تخلوا عن كل سفر ليس ضروريا بالفعل، وعن كل احتفال ليس ضروريا بالفعل. من فضلكم الزموا منازلكم".

قيود أوروبية جديدة

وتدخل قيود جديدة حيز التنفيذ في وارسو ومدن كبيرة أخرى في بولندا، حيث أغلقت المدارس وسط اعتماد آليات التعلّم عن بعد، كما تقرر أن تغلق المطاعم أبوابها عند التاسعة مساء، إضافة إلى منع حفلات الزواج وتحديد عدد الأشخاص في المتاجر ووسائل النقل العام والمناسبات الدينية.

وفي جمهورية التشيك التي تعاني على صعيد أوروبا من أشدّ مستوى إصابات ووفيات لكلّ 100 ألف شخص، طلبت الحكومة إلى الجيش تشييد مستشفى ميداني خارج براغ يتسع لـ 500 سرير.

والجمعة فقط، سجّلت هذه الدولة التي يسكنها نحو 10.7 ملايين نسمة، 1283 وفاة وأكثر من 11 ألف إصابة.

وفي بلجيكا، فرِض حظر تجول بدءا من منتصف الليل إلى الخامسة فجرا، وسيتعين إغلاق كل المقاهي والمطاعم في البلاد اعتبارا من الاثنين لمدة شهر على الأقل، بعد أن تجاوزت هذه الدولة عتبة 200 ألف إصابة حديثا، مقارنة بـ 100 ألف في 20 سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في وقت تعيد الشركات والمؤسسات فتح مكاتبها ويتحول الناس بعيدا عن العمل من البيت، هناك الكثير مما ينبغي التفكير فيه، من قواعد اللباس فترة ما بعد كورونا إلى ما إذا كان رئيسك يمكنه إجبارك على أخذ اللقاح.

ما فصيلة الدم التي ترتبط بأقل خطر للعدوى بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19″، وما فصائل الدم التي ترتبط بخطر أقل للمضاعفات، وما فصائل الدم التي ترتبط بمضاعفات أخطر؟

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة