كورونا.. الإصابات تقارب 40 مليونا عالميا وبلجيكا تعلن عن حظر تجول ليلي لمدة شهر

عنصر طبي بوحدة خاصة بمرضى "كوفيد-19" بأحد مستشفيات بلجيكا (رويترز)
عنصر طبي بوحدة خاصة بمرضى "كوفيد-19" بأحد مستشفيات بلجيكا (رويترز)

تجاوزت أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" حاجز 39 مليونا و200 ألف عالميا، بينما تخطّت أعداد المتوفين المليون و100 ألف وفاة، وفي الوقت الذي تتسابق فيه شركات الأدوية لإطلاق لقاحاتها، أعلنت بلجيكا عن حظر تجول ليلي لمدة شهر.

وبحسب موقع "ورلد ميتر" المتخصص برصد الأرقام والإحصاءات المتعلقة بفيروس كورونا في دول العالم، فقد بلغ عدد المصابين 39 مليونا و261 ألفا و100 مصاب.

وتشير الأرقام إلى أن أعداد المتوفين بلغت مليونا و104 آلاف و185 حالة، بينما بلغت أعداد المتعافين من الفيروس 29 مليونا و422 ألفا و411 حالة.

الولايات المتحدة سجّلت أكثر من 8 ملايين إصابة (غيتي)

رأس القائمة

وتتصدر الولايات المتحدة أعداد المصابين بـ 8 ملايين و219 ألفا و831 مصابا، بينما بلغت الوفيات 222 ألفا و781 وفاة.

وفي الهند -الدولة الثانية من حيث عدد الإصابات في العالم- بلغت أعداد الإصابة 7 ملايين و372 ألفا و394 مصابا.

وفي المرتبة الثالثة عالميا، جاءت البرازيل مسجلة 5 ملايين و170 ألفا و996 إصابة، في حين تجاوزت أرقام الوفيات 152 ألفا، لتكون بذلك في المرتبة الثانية عالميا.

وبحسب إحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية فقد سجّل العالم خلال الـ 24 ساعة الماضية أكثر من 400 ألف إصابة، وهو رقم قياسي. وقد أعلن تسجيل 404 آلاف و758 إصابة جديدة و6086 وفاة.

وهذا الارتفاع في عدد الإصابات المبلغ عنها في كل أنحاء العالم، يمكن تفسيره جزئيا بزيادة عدد الفحوص التي أجريت منذ الموجة الأولى للوباء في مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين.

أوروبا سجّلت ارتفاعا قياسيا في أعداد الإصابات (غيتي)

ارتفاع قياسي

في أوروبا وأيضا في الولايات المتحدة وكندا، ارتفع عدد الإصابات المثبتة بشكل حاد في أسبوع واحد.

وفي أوروبا، تم الوصول الخميس إلى الحد الأقصى لعدد الإصابات اليومية منذ بداية الوباء، مع أكثر من 150 ألف إصابة جديدة.

وتعتقد دول عديدة في أوروبا أنها دخلت موجة ثانية من الوباء. ولا يزال عدد الوفيات المسجلة بعيدا عن المستويات التي سجلت في أبريل/نيسان (أكثر من 4 آلاف وفاة يوميا في المتوسط)، لكن بعد التباطؤ الذي حدث خلال الصيف (أقل من 400 وفاة يوميا في يوليو/تموز)، شهد الأسبوع الماضي ارتفاعا تجاوز متوسط ألف وفاة يوميا.

وللحد من انتشار الوباء قررت الحكومة البلجيكية، فرض حظر ليلي للتجول في عموم البلاد وإغلاق شامل للمقاهي والمطاعم لمدة شهر.

وبسبب إجراءات الإغلاق في كتالونيا الإسبانية، احتج مئات المتظاهرين الجمعة على إغلاق الحانات والمطاعم بأمر من السلطات للحد من انتشار وباء "كوفيد-19" في هذه المنطقة الواقعة شمال شرق إسبانيا.

ومنذ مساء الخميس، أغلقت الحانات والمطاعم لمدة 15 يوما على الأقل في منطقة كتالونيا من أجل إبطاء انتشار وباء "كوفيد-19" الذي أودى بحياة 33 ألف شخص في إسبانيا وأصاب نحو 900 ألف.

دول عدة شددت إجراءاتها للحد من تفشي الفيروس (رويترز)

إصابات وأرقام

وفي البوسنة، أصيب نائب رئيس مجلس الشعوب البوسني (الغرفة الثانية للبرلمان) بكر عزت بيغوفيتش، بفيروس كورونا.

وذكر بيان صادر عن حزب العمل الديمقراطي الذي يترأسه بيغوفيتش، أن نتيجة فحص الفيروس لدى زعيمه جاءت إيجابية.

وأكد البيان أن بيغوفيتش في حالة صحية جيدة، مشيرا إلى إلغاء كافة برامجه المخطط لها مسبقا، ودخوله في الحجر الصحي بمنزله.

ووفق آخر محصلة، وصلت إصابات كورونا في البوسنة والهرسك 32 ألفا و845، توفي منهم 980، وتعافى 24 ألفا و603.

وفي العالم العربي، أعلنت وزارة الصحة المغربية، الجمعة، تسجيل 46 وفاة و3498 إصابة بكورونا -تمثل أعلى معدل إصابات يومي بالفيروس منذ ظهوره بالمملكة- بينما سجلت 2953 حالة تعاف.

وذكرت الوزارة أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 167 ألفا و148 حالة، بينها 2818 وفاة، ونحو 139 ألف حالة تعاف.

روسيا ستبدأ تطعيما شاملا بعد أكثر من شهر (رويترز)

عمليات التطعيم

وفيما يتعلق باللقاحات، أعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، بدء إعداد قوائم المواطنين للشروع في عمليات التطعيم الشامل ضد فيروس كورونا.

وأوضح الوزير في تصريح على الهواء بثته القناة الروسية الأولى، أنه من المنتظر أن يبدأ التطعيم الشامل ضد فيروس كورونا في روسيا نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وحتى اليوم، لم يتلق أي مواطن روسي اللقاح، باستثناء من شارك في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.

لقاحات وتراخيص

من جانبها، قالت شركة فايزر إنها قد تقدم طلبا للحصول على ترخيص أميركي للقاح "كوفيد-19" الذي تطوره مع شريكتها الألمانية بيونتك في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، فيما يشير إلى أنه من الممكن توافر اللقاح في الولايات المتحدة هذا العام.

وبهذا الحد الزمني يصبح من غير المرجح توافر لقاح قبل إجراء الانتخابات الأميركية، وهو ما كان قد وعد به الرئيس دونالد ترامب.

وقالت فايزر إنها قد تحدد ما إذا كان اللقاح فعالا أم لا في وقت قريب هذا الشهر بناء على تجربتها السريرية التي تشمل 40 ألف شخص، لكنها تحتاج أيضا إلى بيانات السلامة التي لن تكون متاحة حتى الشهر المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة