اللقاءات الجماهيرية المتلفزة بدل المناظرة.. بايدن يتقدم على ترامب في استطلاعات الرأي

استطلاع وول ستريت جورنال أظهر أن 53% من الناخبين يدعمون بايدن (يمين)، مقابل 42% يؤيدون ترامب (رويترز)
استطلاع وول ستريت جورنال أظهر أن 53% من الناخبين يدعمون بايدن (يمين)، مقابل 42% يؤيدون ترامب (رويترز)

أظهر استطلاع حديث تقدم المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن على الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بـ11 نقطة على المستوى القومي، كما يعقد المرشحان لقاءات جماهيرية عبر التلفزيون بدل المناظرة الثانية الملغاة.

فقد كشف استطلاع لصحيفة وول ستريت جورنال وشبكة إن بي سي نيوز أن 53% من الناخبين المسجلين يدعمون بايدن، مقابل 42% يؤيدون ترامب.

وأجري الاستطلاع بعد مغادرة ترامب المستشفى، حيث كان يتلقى العلاج من إصابته بفيروس كورونا.

وعبر 62% ممن استطلعت آراؤهم عن مخاوف كبيرة لديهم من أن ترامب قد يحدث انقساما في الولايات المتحدة، كما رأى 6 من بين كل 10 ناخبين أن الولايات المتحدة في المسار الخطأ، وأنها أسوأ حالا مما كانت عليه قبل 4 سنوات.

وتعادل ترامب أمس الأربعاء إحصائيا مع بايدن في فلوريدا، وهي من الولايات الحاسمة، إذ حصل على تأييد 47% مقابل 49% لبايدن، مع هامش مصداقية يبلغ 4 نقاط في استطلاع للرأي أجرته رويترز وإبسوس.

وفي سياق الدعاية الانتخابية، يعقد ترامب ومنافسه الديمقراطي بايدن لقاءات جماهيرية عبر التلفزيون، في ذروة أوقات المشاهدة اليوم الخميس، بدل مناظرتهما الرئاسية الثانية التي ألغيت بعد امتناع ترامب عن المشاركة عبر الإنترنت.

وسيستقبل كل منهما أسئلة من جمهور الناخبين خلال اللقاءين اللذين يبدآن الساعة الثامنة مساء (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، وسيذاع لقاء ترامب على شبكة "إن بي سي" (NBC) ولقاء بايدن على شبكة "أيه بي سي" (ABC).

وكان ترامب انسحب من المناظرة عندما قالت اللجنة المنظمة إنها ستعقد عبر الإنترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

ومن المقرر إجراء المناظرة الرئاسية الثالثة في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي.

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب أنه أصيب بفيروس كورونا، لكنه استأنف الدعاية الانتخابية بعد علاجه بمستشفى عسكري.

وقالت شبكة إن بي سي أمس الأربعاء -أثناء الإعلان عن اللقاء- إنها حصلت على تقرير عن حالة ترامب الصحية من مدير المعهد الوطني للصحة كليفورد لين.

وستجرى الانتخابات في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأدلى عدد قياسي بلغ 15 مليون أميركي بأصواتهم حتى الآن عبر إمكانية التصويت المبكر، وفقا لبيانات مشروع الانتخابات الأميركي بجامعة فلوريدا، إذ يسعى الناخبون إلى تفادي الوقوف في طوابير يوم الانتخابات بسبب جائحة كورونا.

وفي موضوع آخر، أعلن فريق حملة بايدن اليوم الخميس أن المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس ستعلق تحركاتها حتى الأحد المقبل، بعد اكتشاف عدد من الإصابات بكوفيد-19 في محيطها.

وقالت جين أومالي ديلون -إحدى المسؤولات في فريق حملة المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض- في بيان إنه "بدافع الحذر الشديد والتزام فريق حملتنا بأعلى مستويات الوقاية، نلغي كل رحلات السيناتورة هاريس المقررة حتى يوم الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أدلى أكثر من 10 ملايين ناخب أميركي بأصواتهم، سواء عبر البريد أو عن طريق الاقتراع المبكر بالانتخابات الرئاسية، فيما حث الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الديمقراطيين على التصويت بكثافة لجو بايدن.

تشكل قضية التصويت عبر البريد في الانتخابات الرئاسية الأميركية واحدة من أكثر القضايا جدلا، وقد أصبحت محور نقاشات ترتبط بجوهر الانتخابات التي يراها خبراء الأكثر أهمية وإثارة في التاريخ الحديث.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة