واشنطن تبدي استعدادها لتمديد معاهدة الأسلحة النووية وموسكو ترفض شروطها

قمة تاريخية بين ترامب وبوتين
لقاء سابق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب (يسار) ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (الجزيرة)

أعلنت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء أنها توصلت إلى "اتفاق مبدئي" مع روسيا بشأن تمديد معاهدة "نيو ستارت" لخفض ترسانة الأسلحة النووية والتي ينتهي مفعولها في فبراير/شباط 2021، الأمر الذي نفته موسكو.

وقال المفاوض الأميركي مارشال بيلينغسلي "نرغب في الواقع في تمديد معاهدة نيو ستارت لفترة معينة، شرط أن يوافقوا في المقابل على الحد من ترسانتهم النووية".

وتابع بيلينغسلي "نعتقد أن هناك اتفاقا مبدئيا على أعلى مستوى بين حكومتينا".

وكان المفاوض الأميركي قطع زيارته إلى آسيا الأسبوع الماضي، لإعطاء الموافقة النهائية على الاتفاق المبدئي للبدء بوضع التفاصيل.

وقال بيلينغسلي "نحن جاهزون لإبرام هذا الاتفاق، في الواقع يمكننا أن نبرمه غدا لكن يتعين على موسكو إظهار إرادة سياسية للقيام بالمثل".

وأوضح أن الولايات المتحدة لا تزال مصرة على مشاركة الصين التي يشهد برنامجها النووي نموا مطردا، لكنه لا يزال أصغر بكثير من أن يقارن بالترسانتين الروسية والأميركية.

وأضاف أن كل الأمور التي نتفق بشأنها مع الروس يجب أن تؤطر وتهيَأ بما يتيح توسعة هذا الاتفاق لكي يشمل الصينيين متى جلسوا إلى طاولة المفاوضات.

رفض روسي
ولم يتأخر الرد الروسي كثيرا، إذ سارع مسؤول روسي كبير إلى إعلان رفض بلاده الشرط الذي وضعته الولايات المتحدة لتمديد هذه الاتفاقية والقاضي بتجميد الترسانتين النوويتين الروسية والأميركية.

وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي -بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية- "إنه مقترح غير مقبول".

وأضاف إذا وافق الأميركيون على الوثائق التي سلمناها إليهم فإنه يمكننا التوصل إلى اتفاق غدا.

وتابع "لكن مع وجود اختلافات كثيرة لا يسعني أن أتخيل على أي أساس يطرح زملاؤنا في واشنطن مثل هذه النظريات".

وانطلقت في يونيو/حزيران الماضي محادثات روسية أميركية في فيينا بشأن الحد من التسلح.

وتفرض معاهدة "نيو ستارت" الحالية القيود الأخيرة المتبقية على نشر الولايات المتحدة وروسيا الأسلحة النووية الإستراتيجية، فهي تنص على ألا تنشر أي من الدولتين أكثر من 1550 سلاحا و700 قاذفة إستراتيجية، ويمكن تمديد المعاهدة لمدة 5 سنوات إذا وافق الطرفان.

ولا تزال روسيا والولايات المتحدة تملكان معا أكثر من 90% من الأسلحة النووية في العالم، وفق التقرير الأخير الصادر عن المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم.

وبحسب المصدر نفسه، تملك الولايات المتحدة نحو 5800 رأس حربي نووي، في حين تملك روسيا 6375 رأسا نوويا، مقابل 320 للصين، و290 لفرنسا، و215 لبريطانيا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

HIROSHIMA, JAPAN - NOVEMBER 24: Pope Francis makes a speech during his visit to the Peace Memorial Park on the second day of a four day Papal visit to Japan, on November 24, 2019 in Hiroshima, Japan. Pope Francis is making only the second ever Papal visit to Japan and is scheduled to visit Nagasaki, Hiroshima and Tokyo where he will meet with newly-enthroned Emperor Naruhito and Prime Minister Abe and also hold Mass at Tokyo Dome. (Photo by Carl Court/Getty Images)

وصف بابا الفاتيكان استخدام الطاقة الذرية لأغراض عسكرية بأنه جريمة، حيث وجه رسالته الداعية للتخلص من الأسلحة النووية وسط لقاء مع الناجين من الهجوم الذي تعرضت له هيروشيما عام 1945.

Published On 24/11/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة