ترقب إعلان خطة بريطانية جديدة.. إصابات كورونا بالهند تجاوزت 7 ملايين وأرقام قياسية بفرنسا

الهند تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الإصابات بكورونا (رويترز)
الهند تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الإصابات بكورونا (رويترز)

خلال الـ24 ساعة الأخيرة، واصل فيروس كورونا الانتشار بشكل مذهل في مختلف أنحاء العالم، حيث سُجلت أرقام قياسية في فرنسا والهند، وأعادت دول عديدة فرض الإجراءات الاحترازية، فيما يُتوقع أن تعلن الحكومة البريطانية عن خطة جديدة للتعاطي مع الفيروس.

وحتى الآن، أصاب فيروس كورونا المستجد أزيد من 37 مليونا حول العالم، توفي منهم مليون و72 ألفا، بينما تماثل للشفاء أزيد من 26 مليونا.

ففي الهند، سجلت السلطات 75 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، مما رفع عدد الإصابات إلى أزيد من 7 ملايين، بينما تجاوز عدد الوفيات 108 آلاف.

وعلى صعيد الإصابات، تحتل الهند المرتبة الثانية، بعد الولايات المتحدة التي سجّلت حتى الآن أكثر من 7.67 ملايين إصابة ونحو 214 ألف وفاة.

أما في البرازيل فقد تجاوز عدد الوفيات 150 ألفا، بينما تجاوزت الإصابات حاجز 5 ملايين، حسب أرقام أعلنتها وزارة الصحة.

وفي روسيا، سجلت السلطات 13 ألفا و634 إصابة جديدة اليوم الأحد، مما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى نحو 1.3 مليون.

وقال مركز إدارة أزمة كورونا إن البلاد سجلت 149 وفاة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 22 ألفا و597.

إستراتيجية جونسون المنتظرة

وما تزال بريطانيا الدولة الأكثر تضررا من الفيروس في أوروبا، حيث سجلت 42 ألفا و679 وفاة، وأزيد من 575 ألف إصابة.

ومن المتوقع أن يعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون أمام النواب غدا الاثنين إستراتيجية جديدة للتعامل مع الفيروس.

وقال مستشاره الإستراتيجي إدوارد ليستر إن "من المرجّح جدا" أن تُطبق قواعد أكثر صرامة في بعض المناطق.

وأُرغمت الحانات والمقاهي في 5 مناطق أسكتلندية تضمّ مدينتين أساسيتين هما غلاسكو وأدنبره، على إغلاق أبوابها لمدة تتجاوز الأسبوعين.

وفي فرنسا يزداد الوضع خطورةً، ولم يستبعد المجلس العلمي التابع للحكومة فرض إغلاق محلي في بعض المناطق "إذا ما كان ذلك ضروريا".

وسجّلت فرنسا السبت رقما قياسيا في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19، بلغ نحو 27 ألفا.

بريطانيا شهدت مؤخرا احتجاجات ضد الإجراءات الاحترازية (رويترز )

أرقام من آسيا

وفي إندونيسيا، سجلت السلطات 4497 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليرتفع الإجمالي إلى أزيد من 333 ألفا، بينما بلغ عدد الوفيات 11 ألفا و844.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلبينية -اليوم الأحد- تسجيل 2502 إصابة جديدة، إلى جانب 83 وفاة.

وقالت الوزارة إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمرض في البلاد ارتفع إلى أزيد من 339 ألفا، بينما بلغ عدد الوفيات 6321 حالة.

تخفيف القيود بكوريا الجنوبية

في المقابل، قالت كوريا الجنوبية -اليوم الأحد- إنها ستبدأ تخفيف قواعد التباعد الاجتماعي اعتبارا من غد الاثنين، إذ ستسمح بفتح منشآت الترفيه الليلية وبعودة الفعاليات الرياضية، في ظل تراجع حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وتراجعت حالات العدوى اليومية بالفيروس إلى حدود العشرات على مدى الأسبوعين المنصرمين.

لكن الحكومة، قالت إن بعض القواعد المشددة ستستمر في منطقة سول المكتظة بالسكان وأماكن تزيد فيها مخاطر انتقال العدوى، مثل التجمعات الدينية وبعض الأعمال.

وقال رئيس الوزراء تشونغ سيه كيون في اجتماع "سنخفض مستوى التباعد الاجتماعي في أنحاء البلاد، لكن سنبقي بعض القيود على بعض الأنشطة المرتفعة المخاطر، مثل قطاع المبيعات عبر الزيارات المنزلية".

وأضاف "الكثير من المواطنين تعبوا من فترات التباعد الاجتماعي المطولة، وأخذنا الأثر السلبي لذلك على الاقتصاد بعين الاعتبار".

وحتى الحين، سجلت كوريا الجنوبية 24 ألفا و606 حالات، إلى جانب 432 وفاة.

العودة للدراسة في لبنان

وفي لبنان، أعلن وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب انطلاق العام الدراسي غدا الاثنين، بعد نحو 7 أشهر على توقف العملية التعليمية، بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا.

وأوضح الوزير أنّه سيتم تقسيم الصفوف في المدارس الرسمية إلى مجموعتين، لا تزيد الواحدة على 18 طالبا في القاعة الواحدة.

وأضاف أن المجموعة الأولى ستحضر طوال أيام الأسبوع، وتليها المجموعة الثانية في الأسبوع التالي، بحيث تتابع المجموعة الأولى التعليم عن بعد أثناء وجود المجموعة الثانية في المدرسة، وبالعكس.

وحتى مساء أمس السبت، بلغ إجمالي الإصابات بالوباء في لبنان 52 ألفا و558، بينها 455 وفاة.


حول هذه القصة

خلقت جائحة كورونا ما لم يكن في حسبان حتى أفلام الخيال العلمي. مدن فارغة، رحلات سفر معلقة، مطاعم ومقاه مغلقة، هذه التداعيات لم تكن كلها سلبية، إذ كانت هناك آثار إيجابية، نتعرف هنا على بعضها.

تجمع الرئيس الأميركي تجربة مثيرة مع جائحة كورونا، التي لم تنته بعد فصولها؛ إذ دأب على التقليل من خطورة الوباء حتى بعد إصابته بالمرض، في حين أن تداعيات الفيروس على الاقتصاد تهدد فرصة إعادة انتخابه.

إنهم مصممون على تحدي التدابير التي أقرها حاكم ولاية نيويورك في حي بورو بارك في بروكلين، حيث يتمرد جزء من المجتمع اليهودي الحسيدي المتدين على القيود التي تهدف إلى احتواء تفشي موجة جديدة لوباء كورونا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة