اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان لترسيم الحدود البرية والبحرية.. ما علاقته بالتطبيع وسداد الديون؟

بري أوضح أن المفاوضات مع إسرائيل سيقودها الجيش اللبناني برعاية رئاسة الجمهورية (الأناضول)
بري أوضح أن المفاوضات مع إسرائيل سيقودها الجيش اللبناني برعاية رئاسة الجمهورية (الأناضول)

أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم الخميس التوصل إلى اتفاق إطار لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل، واعتبر أن الخطوة من شأنها أن تفضي إلى سداد ديون لبنان، وفي الوقت ذاته أجاب عن سؤال حول علاقتها بتطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل.

 وقال بري إن بلاده ستجري مفاوضات مع إسرائيل لترسيم الحدود البرية والبحرية برعاية أممية ووساطة أميركية.

وأضاف أنه "طُلب من الولايات المتحدة من قبل الطرفين (إسرائيل ولبنان) أن تعمل وسيطا ومسهّلا لترسيم الحدود البحرية، وهي جاهزة لذلك".

ولفت إلى أن ما جرى التوصل إليه هو مجرد اتفاق إطار يحدد المسار الواجب سلوكه في المفاوضات، من دون أن يوضح كواليس هذه الخطوة.

وأوضح بري أن تلك المفاوضات سيقودها الجيش اللبناني برعاية رئاسة الجمهورية.

وردًّا على سؤال عن ربط هذ الخطوة بموجة التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية، أشار بري إلى أنه "عمل على هذا الاتفاق منذ عقد من الزمن، قبل ‏توجهات العرب نحو التطبيع".

وأضاف بري "إذا نجح الترسيم، فهناك مجال كبير جدا لأن يكون ذلك أحد أسباب سداد ديوننا".

ترحيب أميركي
ورحبت الولايات المتحدة الخميس باتفاق "تاريخي" بين لبنان وإسرائيل لبدء محادثات بشأن الخلافات الحدودية بينهما تم التوصل إليه "تحت رعاية الولايات المتحدة".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو -في بيان- أن هذا الاتفاق "ثمرة جهود دبلوماسية حثيثة استمرت نحو 3 سنوات".

وزير الخارجية الأميركي أشاد بسعي اللبنانيين والإسرائيليين لترسيم الحدود (غيتي)

وأضاف أن "الاتفاق بين الجانبين حول إطار مشترك للمفاوضات البحرية سيتيح للدولتين الشروع في مباحثات من شأنها أن تفضي إلى مزيد من الاستقرار والأمن والازدهار للبنانيين والإسرائيليين على حد سواء".

واعتبر أن هذه خطوة بالغة الأهمية وتخدم مصالح لبنان وإسرائيل، والمنطقة، والولايات المتحدة، معربًا عن أمله في انطلاقة "سريعة" للمباحثات حول الحدود البحرية.

وبخصوص الحدود البرية، تحدث بومبيو عن مباحثات منفصلة على مستوى الخبراء لحل مسائل عالقة بشأن الخط الأزرق الفاصل بين الجانبين اللذين يعدّان في حالة حرب.

وقال الوزير الأميركي إن هذه المباحثات تحمل بدورها "تقدما إيجابيا للاستقرار الإقليمي".

يشار إن لبنان وقع عام 2018 أول عقد له للتنقيب البحري عن الغاز والنفط في مياهه الإقليمية، وشمل نطاق العقد مساحة متنازع عليها مع إسرائيل.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية في مايو/أيار 2019 أنها وافقت على بدء مباحثات مع لبنان برعاية الولايات المتحدة "لحل النزاع الحدودي".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة