التحالف يؤكد وقوع هجومين بالصواريخ قرب قاعدتين تستضيفان قواته في العراق

من أضرار صاروخ كاتيوشا سقط بحي الجادرية في بغداد (مواقع التواصل الاجتماعي)
من أضرار صاروخ كاتيوشا سقط بحي الجادرية في بغداد (مواقع التواصل الاجتماعي)

 

أكد التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق في بيان له وقوع هجومين بالصواريخ قرب قاعدتين عراقيتين تستضيفان قواته دون وقوع إصابات.

 

وذكر التحالف أن الهجومين وقعا قرب قاعدتين في بغداد وبلد وأن لا إصابات في صفوف التحالف وقال التحالف إن الهجومين قد أصابا على الأرجح مدنيين عراقيين.

وفي وقت سابق
أعلن الجيش العراقي سقوط عدة صواريخ داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين وحي الجادرية في بغداد وقاعدة بلد الجوية التي تستضيف قوات أميركية، دون وقوع قتلى.

وقال الجيش في بيان "سقط عدد من الصواريخ استهدفت ساحة الاحتفالات ومنطقة الجادرية ببغداد وقاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين دون خسائر بشرية".

وقال مصدر في الفرقة الخاصة داخل المنطقة الخضراء للجزيرة نت، إن صاروخ كاتيوشا سقط في ساحة الاحتفالات، فيما سمع دوي الثاني في منطقة الجادرية المحاذية للمنطقة الخضراء وسط بغداد. وأصيب ثلاثة مدنيين بجروح متفاوتة.

كما سقط صاروخا كاتيوشا على قاعدة بلد الجوية العراقية (نحو مئة كيلومتر شمال بغداد)، التي تضم جنودا أميركيين وطائرات أميركية، بحسب مصادر أمنية في المكان.

وأطلقت السفارة الأميركية صافرات الإنذار عقب سماع دوي الانفجارين، وأغلقت القوات الأمنية العراقية الطريق المؤدي إلى موقع السفارة.

كتائب حزب الله
وبعيد ذلك، حلقت طائرات مسيرة أميركية فوق القاعدة وقامت بعملية استطلاع للمنطقة، وفق المصادر نفسها.

وعززت قوات من مشاة البحرية الأميركية إجراءات تأمين مجمّـع السفارة الأميركية في بغداد، مع تصاعد التوتر عقب الغارة الأميركية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وعدد من قادة الحشد الشعبي العراقي.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية عراقية بسقوط قذائف هاون على مجمع القصور الرئاسية بمدينة الموصل الذي يضم قوات أميركية.

وذكرت وسائل إعلام أن كتائب حزب الله في العراق دعت قوات الأمن العراقية للابتعاد عن القواعد الأميركية "لمسافة لا تقل عن ألف متر بدءا من مساء الأحد".

وتوعّدت طهران الولايات المتحدة بـ"ردّ قاس في الزمان والمكان المناسبين".

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن "الهجوم الإجرامي على الجنرال سليماني كان أكبر خطأ إستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا"، مؤكدا أن "الإدارة الأميركية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة".

المصدر : الجزيرة + وكالات