كر وفر في بغداد وإصابة عنصري أمن بقنبلة يدوية

ساحة الوثبة حيث تتواصل الاحتجاجات منذ أيام (مواقع التواصل الاجتماعي)
ساحة الوثبة حيث تتواصل الاحتجاجات منذ أيام (مواقع التواصل الاجتماعي)

وقعت اشتباكات وعمليات كر وفر بين محتجين وقوات الأمن العراقية قرب ساحة الوثبة في بغداد صباح اليوم، حسبما أفاد مراسل الجزيرة.  

وقالت غرفة عمليات بغداد إن ضابطا وأحد منتسبي قوات الأمن أصيبا إثر إلقاء قنبلة يدوية عليهما في ساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في العاصمة العراقية.

وفي بيان صدر اليوم، قالت قيادة عمليات بغداد إن الأجهزة الأمنية تمارس ضبط نفس عاليا وهي تؤدي مسؤولياتها الأمنية في مكافحة العنف.

وأهابت بالمتظاهرين السلميين العمل الجاد لكشف المندسين، والتعاون مع قوات الأمن لحماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر.

ونصحت القيادة في البيان المتظاهرين بعدم التمدد خارج المنطقة المؤمنة لهم  في ساحة التحرير.

وتتواصل الاحتجاجات الشعبية في العاصمة ومدن أخرى بمحافظات الوسط والجنوب للمطالبة بالإصلاح السياسي ومكافحة الفساد.

وتشهد بعض ساحات التظاهر توافد المتظاهرين بهدف الضغط على السياسيين للإسراع في تنفيذ الإصلاحات.

الاحتجاجات متواصلة في بغداد والمحافظات الجنوبية (الجزيرة)

استخدام الذخيرة
وتعليقا على الأحداث التي يشهدها العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت بعثة الأمم المتحدة هناك إن أحداث العنف التي رافقت المظاهرات الشعبية المطالبة بالإصلاح في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب أدت إلى مقتل 467 متظاهرا وإصابة أكثر من 9 آلاف بجروح.

وأضافت في بيان صدر اليوم، أن ارتفاع وتيرة استخدام الذخيرة الحية من قبل القوى الأمنية وعناصر مسلحة أخرى غير معروفة ضد المتظاهرين يبعث على القلق.

ودعت السلطات إلى حماية حق التظاهر السلمي، والتعاطي مع المظاهرات ضمن المعايير الدولية، وضرورة تقديم كل الذين ارتكبوا عمليات قتل غير قانونية ضد المتظاهرين إلى العدالة.

رئيس الوزراء
وفي بيان صدر اليوم، قال مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن هناك جهات تحاول المماطلة في مسألة اختيار مرشح لرئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، بهدف جر العراق إلى الفوضى والفتنة والحرب الأهلية.

وأضاف أن العناد من كل الأطراف لن يجدي نفعا، وأن العراق سيكون المتضرر الوحيد.

وأشار مكتب الصدر إلى أن اختيار المرشحين لرئاسة الحكومة يجب أن يتم بما يتلاءم مع مطالب الشعب، ومن بينها حكومة تقوم بواجباتها وعلى رأسها الانتخابات المبكرة.

وأمس أمهل الرئيس العراقي برهم صالح الكتل السياسية في البرلمان حتى السبت القادم لتسمية مرشح غير جدلي لرئاسة الوزراء، وقال في رسالة موجهة إلى الكتل البرلمانية "إما تحسمون الترشيح في موعد أقصاه يوم السبت، وإما أرى لزاما علي ممارسة صلاحياتي الدستورية من خلال تكليف من أراه الأكثر مقبولية نيابيا وشعبيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات