واشنطن تعاقب مسؤولا إيرانيا وتدعو لمنع طهران من تخصيب اليورانيوم

أعلنت واشنطن فرض عقوبات على رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، وحث الدول الأخرى على منع إيران من تخصيب اليورانيوم، محذرة طهران من رد قاس إذا ما استهدفت أميركيين أو حلفاءهم.

وأعلن المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك في مؤتمر صحفي بمقر الخارجية الأميركية اليوم الخميس عن فرض العقوبات على صالحي. وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت عنها قبل ذلك بقليل.

ووفق وكالة رويترز، فإن من شأن قرار فرض عقوبات على صالحي والمنظمة الإيرانية أن يؤثر سلبا على برنامج إيران النووي المدني، لأن المنظمة لها السيطرة العملية على البرنامج بما يشمل شراء مستلزمات ومعدات المنشآت النووية الإيرانية.

وقال هوك إن إيران دشنت مراكز جديدة لتخصيب اليورانيوم، وانتهكت ضوابط لمنع مشاريع وأنشطة في إطار برنامجها النووي، مشيرا إلى تقليص طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الحالي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي في مايو/أيار 2018.

وأضاف أن وزير الخارجية مايك بومبيو كان أنذر الإيرانيين بشأن قيامهم بأنشطة تخالف الاتفاق النووي، قائلا إن الرئيس ترامب ملتزم بمنع إيران من كل نشاط نووي، وإن واشنطن ستراقب كل التطورات فيما يخص البرنامج النووي. 

وحث المسؤول الأميركي مجلس الأمن الدولي على منع إيران من تخصيب اليورانيوم، ودعا إلى تفعيل قرارات مجلس الأمن ومنع طهران من تطوير برنامجها النووي، مطالبا الدول الأخرى بتكثيف الضغوط على الإيرانيين.

وقال إن إستراتيجية بلاده تقوم على الضغط الاقتصادي، وإن واشنطن تحاول الوصول إلى حل دبلوماسي من خلال الضغط.

واتهم المسؤول الأميركي إيران بتحدي السلام والأمن في العالم، وحذرها من أن بلاده سترد عليها بصورة قاسية إذا هاجمت أميركيين أو حلفاء للولايات المتحدة، معتبرا أن من وصفهم بوكلاء طهران باتوا أضعف اليوم، وإن إيران تعاني ظروفا اقتصاديا.

وكانت إيران هددت مؤخرا بالخروج من معاهدة الحد من الانتشار النووي، واشترطت رفع العقوبات عنها للتفاوض مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي.

‪بومبيو طالب إيران بالتوقف عما وصفها بالسياسة العدائية في الخليج‬ (الأناضول)

سياسة عدائية
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال في وقت سابق اليوم إن إيران تمثل مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وفي تصريحات أدلى بها خلال كلمة له في ندوة أقيمت بمعهد "بوليسي إكسشينج" في لندن بحضور نظيره البريطاني دومينيك راب، طالب بومبيو إيران بالتوقف عما وصفها بالسياسة العدائية في الخليج.

واعتبر أنها ما تزال تمثل أكبر الدول الراعية للإرهاب، وأن الإجراءات الأميركية ضدها حدت من قدرتها على الإيذاء.

من جهته، قال الوزير البريطاني راب إن بلاده تريد من إيران العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، وإن الأوروبيين متفقون مع الأميركيين بشأن الرغبة في التوصل إلى اتفاق أشمل مع طهران.

وأضاف خلال كلمة له في نفس الندوة أن الاتفاق الجديد ينبغي ألا يقتصر على معالجة عيوب الاتفاق النووي، مشيرا إلى غياب الإرادة لدى إيران للقيام بذلك في الوقت الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة