بالفيديو.. البدء بإعمار الجامع النوري يبعث الأمل في سكان الموصل

يأمل سكان الموصل شمالي العراق أن يعيد مشروع إعادة بناء مسجدها الكبير "الجامع النوري" الحياة إلى مدينتهم.

وينفد المشروع بجهد مشترك بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، ووزارة الثقافة العراقية، والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية.

وستستغرق عملية إعادة بناء الجامع الأثري ومئذنته الحدباء (المائلة) الشهيرة خمس سنوات على الأقل، تنقضي أولاها في رفع الركام.

كما يتضمن المشروع إعادة بناء مواقع أخرى بينها حدائق تاريخية، وإقامة نصب تذكاري ومتحف.

وقال رئيس لجنة تنفيذ المشروع مصعب محمد إن الجامع الأثري يتميز بمكانة كبيرة لدى أهل الموصل، بالإضافة إلى الهندسة المعمارية والزخرفية الرائعة التي يحتويها، سواء على المنارة أو على الأعمدة التي تزين المصلى من الداخل.

وقال ممثل مكتب الوقف السني في الموصل ماهر طاهر إن "عصابات داعش (تنظيم الدولة) دمرت كل شيء، وليس الجامع فقط، ولكن الجامع يعتبر رمزا للمدينة، حاله حال بقية المرافق الأثرية الموجودة بالمدينة".

وبدأت أعمال البناء في أبريل/نيسان الماضي، وأعلنت الإمارات أنها ستمول المشروع بمبلغ 50.4 مليون دولار العام الماضي.

من جهته قال الأثري في نينوى عبد الرحمن عماد إن "المنارة الحدباء سيعاد بناؤها بنفس النقوش والزخارف المعمارية التي كانت موجودة سابقا، بعد أخذ التفاصيل والقياسات الدقيقة لهذه القطع، إذ لدينا أرشيف في الموصل يوثق القياسات الدقيقة لجميع النقوش".

وتقدر الحكومة العراقية أن مدينة الموصل تحتاج إلى ملياري دولار على الأقل كمساعدات لإعادة الإعمار الذي سيشمل إعادة فتح الشوارع وبناء المنازل المهدمة والمتضررة وأمورا أخرى.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تحتضن محافظة نينوى شمال العراق أقدم الحضارات التاريخية وأهمها الآشورية، فضلا عن آثار النمرود. وبعد سيطرة تنظيم الدولة، تعرضت للتدمير، كما دمر متحف الموصل وسرقت أهم القطع الأثرية.

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في تقرير لها إن الحياة تعود إلى الموصل (شمالي العراق) ولكن بصعوبة رغم تخليصها قبل أكثر من عامين من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

تعد منارة الحدباء أحد أبرز الآثار التاريخية في مدينة الموصل العراقية، وهي جزء من الجامع النوري الكبير الذي بني في القرن السادس الهجري. اشتهرت باسم الحدباء بسبب ميلانها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة