قبيل إعلان خطة السلام الأميركية.. استنفار عسكري إسرائيلي بالمناطق المحتلة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لمواجهة التوترات المرتقبة عقب إعلان خطة السلام الأميركية (الأوروبية-أرشيف)
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لمواجهة التوترات المرتقبة عقب إعلان خطة السلام الأميركية (الأوروبية-أرشيف)
 
وحسب بيان لجيش الاحتلال، فإن نشر هذه التعزيزات يأتي تحسبا لأي رد فعل بعد الإعلان عن الخطة الأميركية للسلام.

يأتي ذلك على خلفية أنباء تتحدث عن أن إسرائيل تنوي ضم الأغوار كخطوة أولى؛ وأثار ذلك غضبا فلسطينيا شعبيا ورسميا.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت حاجز "جيت" العسكري الواصل بين شمال الضفة وجنوبها، ومنعت المركبات من العبور من وإلى مدينة نابلس، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي -على حسابه على موقع تويتر- "بناء على تقدير الموقف الذي يجرى بشكل متواصل في جيش الدفاع؛ تقرر تعزيز لواء الأغوار بقوات مشاة إضافية".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة التوترات التي من المتوقع أن يثيرها إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط، وأن القيادة المركزية نشرت ست كتائب في الضفة الغربية "لمنع حدوث هجمات إرهابية". 

مواجهات وتوتر
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة (وسط الضفة الغربية).

وأوضح الشهود أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق شبان رشقوا القوات بالحجارة.

وفي بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية (شمال)، اندلعت مواجهات مماثلة، حسب منسق لجان المقاومة الشعبية في البلدة مراد اشتيوي.

وأوضح اشتيوي أن المواجهات -التي وصفها بالعنيفة- اندلعت بين عشرات الشبان وقوة إسرائيلية.

وفي الخليل (جنوبي الضفة)، اندلعت مواجهات بين طلبة مدارس وقوة إسرائيلية على مدخل مخيم العرّوب للاجئين.

وخطة السلام الأميركية تقول عنها واشنطن إنها لتسوية القضية الفلسطينية، من دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دوليا.

وتقترح الصفقة المزعومة -وفق مصادر صحفية إسرائيلية- إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

شكك عضوان سابقان في فريق التفاوض الأميركي بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في خطة السلام التي يقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم تقديمها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم.

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة