الأسلحة المطبوعة.. البيت الأبيض يسعى لنشرها وولايات أميركية تعارض

الخارجية الأميركية سبق أن حذرت من أن صناعة الأسلحة بتقنية الطباعة المجسِّمة قد يهدد الأمن القومي (غيتي)
الخارجية الأميركية سبق أن حذرت من أن صناعة الأسلحة بتقنية الطباعة المجسِّمة قد يهدد الأمن القومي (غيتي)

رفعت عشرون ولاية أميركية -إضافة إلى مقاطعة كولومبيا- دعوى ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب، لمنع ما وصفوه بأحدث محاولات الإدارة للسماح بنشر تصميمات على الإنترنت لصنع أسلحة بطابعات ثلاثية الأبعاد (طابعات مجسِّمة).

وقالت الولايات العشرون إنها رفعت الدعوى أمام المحكمة الاتحادية في سياتل، وسبق أن أمر قاض اتحادي بسياتل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بمنع نشر التصميمات على الإنترنت.

وقال القاضي روبرت لاسنيك إن "الطابعات الثلاثية الأبعاد متوفرة في الكليات العامة وبعض مراكز الخدمة العامة، وثمة احتمال أن يشكل (نشر التصميمات) ضررا لا يمكن تلافيه".

ويأتي المنع استنادا إلى وجهة نظر سابقة لوزارة الخارجية الأميركية بأن ذلك قد يهدد السياسة الخارجية والأمن القومي، من خلال "تمكين المجرمين -بمن فيهم الإرهابيون- من الحصول على أسلحة نارية".

وكانت منظمة ديفينس ديستربيوتد المدافعة عن حق حيازة الأسلحة، نشرت تصميمات أولية لبنادق يمكن تحمليها من على الإنترنت منذ خمسة أيام.

وسبق للمنظمة أن توصلت إلى تسوية مع إدارة ترامب في يونيو/حزيران الماضي، تقضي بالسماح قانونيا بنشر تصميمات الأسلحة.

وخلال يومين، حمّل أكثر من ألف شخص ملفات لطباعة بندقية "أي آر-15″، وهي البندقية نفسها التي استخدمت في كثير من حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

توفر الطباعة الثلاثية الأبعاد فرصًا غير مسبوقة للتصنيع في صناعات عديدة. وعلى مدى التاريخ، مرت الصناعات التحويلية بأسماء مختلفة، ولكن الطباعة الثلاثية الأبعاد كانت الأشهر. ولكن كيف تعمل؟ وما استخداماتها؟

أكدت دراسة حديثة لواقع صناعة الأعضاء باستخدام الطباعة الحيوية الثلاثية الأبعاد أنه رغم التقدم في السنوات الأخيرة، لا يزال أمام هذه التقنية عقبات قبل إنتاج أنسجة وأعضاء قابلة للاستخدام.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة