بعد الهجوم الإيراني.. جنود أميركيون يغادرون العراق للعلاج

جنود أميركيون في موقع سقوط صاروخ إيراني بقاعدة عين الأسد في العراق الأسبوع الماضي (رويترز)
جنود أميركيون في موقع سقوط صاروخ إيراني بقاعدة عين الأسد في العراق الأسبوع الماضي (رويترز)

أوردت واشنطن بوست أن البنتاغون أعلن عن مغادرة المزيد من الجنود الأميركيين العراق للعلاج والفحص بعد أسبوعين من الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين عسكريتين، كما اعترف الرئيس دونالد ترامب بأن هناك إصابات "غير خطيرة".

وكان البنتاغون قد كشف الجمعة الماضية أن 11 من الجنود الأميركيين بحاجة لتلقي العلاج خارج العراق، وامتنع المسؤولون العسكريون الأميركيون أول أمس عن الكشف عن عدد الجنود الذين غادروا، لكنهم أكدوا أن عمالا إضافيين في الحقل الطبي غادروا إلى مركز لاندستول الأميركي الطبي الإقليمي في ألمانيا.

وقالت إحدى المتحدثات باسم الجيش الأميركي وهي اللواء بيث ريوردان في بيان، إنه في الوقت الذي يستمر فيه تقديم العلاج والفحوص الطبية في مسرح الأحداث، فقد جرى تحديد المزيد من المصابين، بالإضافة إلى توقع المزيد من المصابين الذين سيجري التعرف على إصاباتهم لاحقا.

وظهرت هذه الإصابات إثر الهجوم الإيراني على قاعدة عين الأسد الجوية غرب بغداد والقاعدة الأخرى في مدينة أربيل الشمالية ردا على قتل الولايات المتحدة قائد فيلق قوات القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في الثامن من الشهر الجاري بالقرب من مطار بغداد الدولي.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين عسكريين في عين الأسد قولهم لها يوم 13 من الشهر الجاري إن "العشرات" من الجنود يعانون من أعراض تشبه ارتجاج المخ.

في السياق، أقر ترامب خلال مؤتمر صحفي في ختام مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بأن هناك إصابات لحقت بجنود أميركيين نتيجة الهجوم، وقال "سمعت أنهم أصيبوا بالصداع.. يمكنني القول إنها (إصابات) غير خطيرة".

وكان القصف الإيراني قد خلف حفرا عميقة وحطاما متفحما في مواقع عدة في قاعدة عين الأسد. وقال المسؤولون الأميركيون في البداية إنه لم يُقتل أو يصب أي من أفراد الخدمة، وأشاروا إلى أن واشنطن لا تبحث عن نزاع مسلح إضافي مع إيران.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة