حلب وإدلب.. قصف روسي مكثف يخلف 27 قتيلا من المدنيين

غارة جوية سابقة على منطقة سكنية في إدلب (الأناضول)
غارة جوية سابقة على منطقة سكنية في إدلب (الأناضول)

شن الطيران الروسي اليوم الثلاثاء غارات مكثفة على ريفي حلب وإدلب، في تجاهل لوقف إطلاق النار الذي أعلن مؤخرا؛ مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، وبينهم عائلة بكاملها.

وأفاد مراسل الجزيرة في سوريا بمقتل 27 مدنيا وإصابة آخرين في الغارات التي قادها الطيران الحربي الروسي واستهدفت بلدات وقرى في ريف حلب الغربي وريفي إدلب الشرقي والجنوبي.

وفي ريف حلب الغربي، قتل ستة أطفال مع والديهم، في غارة على منزل العائلة في قرية كفرتعال، وأسفرت الغارة أيضا عن مقتل شاب وإصابة تسعة آخرين.

ونشر الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية صورا لانتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المنزل الذي دُمر بالكامل.

كما أفاد الدفاع المدني بمقتل طفلتين في غارة روسية على قرية جداريا قرب معارة النعسان غرب مدينة حلب، وقتل طفل آخر وأصيب سيدتان في غارة على بلدة تقاد بريف حلب الغربي المتاخم لمحافظة إدلب (شمال غربي سوريا)، في حين قتلت طفلة بغارة منفصلة على قرية أرحاب بالمنطقة نفسها.

وبحلول المساء تعرضت بلدة كفرنوران بريف حلب الغربي لغارات روسية أوقعت قتيلين وجرحى، وتسببت أيضا في إشعال حرائق كبيرة، وفق نفس المصدر.

وفي ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، قتل أربعة أشخاص في غارة على بلدة معردبسة، وكان مراسل الجزيرة أفاد قبل ذلك بأن غارات جوية استهدفت بلدات البارة ومعصران وتلمنّس.

من جهته، قال الدفاع المدني في إدلب إن طائرات حربية روسية قصفت صباح اليوم ملعبا لكرة القدم في بلدة البارة في جبل الزاوية (جنوبي إدلب)؛ مما أسفر عن مقتل رجلين وإصابة سيدتين وطفلين.

ووفق جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري"، فقد قتل خمسون مدنيا، ونزح أكثر من 31 ألفا آخرين في محافظة إدلب منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 12 يناير/كانون الثاني الجاري نتيجة هجمات النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين.

وكانت قوات النظام السوري وحليفتها روسيا كثفتا منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي عملياتهما في ريف إدلب؛ مما اضطر نحو 350 ألف شخص إلى النزوح باتجاه الحدود التركية، وفق الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من حروب
الأكثر قراءة