أزمة سد النهضة بعيدا عن السياسة.. "خنق النيل" تغطية تفاعلية شاملة للجزيرة نت

تنشر الجزيرة نت ظهر اليوم تغطية تفاعلية علمية شاملة بعنوان "خنق النيل.. السدود.. سيناريوهات الجفاف.. الحلول"  ، في إطار متابعتها لأزمة سد النهضة الذي يتوقع أن يبدأ ملؤه منتصف العام الجاري.
 
وتحلل التغطية السيناريوهات التي يجري التفاوض بشأنها حاليا بين مصر والسودان وإثيوبيا، مستندة إلى الأبحاث الأكاديمية، وتسلط الضوء على ما يمكن أن يحدث لحصة المياه السنوية المخصصة لمصر ومناطقها الزراعية، بحسب السرعة التي تملأ بها إثيوبيا السد.
 
ومن دون الغوص في التفاصيل والخلفيات السياسية، تستخدم التغطية وسائل شرح مرئية مبنية على مراجع علمية، وتحت إشراف الدكتور عصام حجي عالم الفضاء المختص بدراسة المياه في الأرض والمجموعة الشمسية.
 
وإضافة إلى تأثير سد النهضة على مصر، يحلل الدكتور عصام تأثير السدود الكبيرة على أقدم وأطول نهر في العالم وعلى 280 مليون شخص يعيشون على ضفافه.

فبالنسبة لمصر التي يوفر النيل أكثر من 98% من مياهها، يمكن للسد أن يخلق أزمة مياه وغذاء هائلة. وبالنسبة لإثيوبيا، يعيش أكثر من 66% من سكانها حاليا دون كهرباء ويعد السد بتطوير واسع النطاق للاقتصاد. وبالنسبة للنيل نفسه فإن سياسة إقامة السدود العملاقة تمثل خطرا على مستقبله كما تظهر التغطية.

فما تفاصيل سيناريوهات سد النهضة؟ وماذا سيحدث للدلتا بحسب كل سيناريو؟ وما البدائل الممكنة لمصر لتجاوز أزمة شح المياه؟ وما الذي تريده كل من مصر وإثيوبيا؟ وكيف سيتأثر حوض النيل بالأزمة؟

تجيب التغطية عن هذه الأسئلة وغيرها، وهي مفتوحة ومستمرة لمواكبة تغيرات هذه الأزمة، كما يقدم فيها الدكتور عصام حجي تسجيلات فيديو تتضمن شروحا للأزمة وحلولها.

وفور نشر خبر التغطية بدأ ناشطون بتداول رابطها على وسم #save_the_nile
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تدلل تصريحات المسؤولين المصريين مؤخرا على مرورهم بأزمة بسبب موقف إثيوبيا التي ترى أن تصرفها قانوني لإقامة وتشغيل سد النهضة، بغض النظر عن التأثير السلبي لحصة القاهرة من مياه النيل.

المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة