الإعلام السوري: مسؤولان سعوديان يؤكدان أن أزمة العلاقات سحابة صيف ستمر

اللقاء بين المعلمي (يمين) والجعفري يأتي وسط تقارير عن تقارب بين البلدين (مواقع التواصل)
اللقاء بين المعلمي (يمين) والجعفري يأتي وسط تقارير عن تقارب بين البلدين (مواقع التواصل)

أفادت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري بأن لقاءً وديا سوريا سعوديا عقد في نيويورك، وأنه تم التأكيد على أن التوتر الذي طبع العلاقة بين البلدين خلال السنوات الماضية سيزول، ويأتي ذلك وسط تقارير عن تقارب بين دمشق والرياض وإن كان بوتيرة بطيئة.

وقالت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري نقلا عما وصفتها بمصادر دبلوماسية غربية، إن اللقاء جمع مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ونظيره السعودي عبد الله المعلمي، ووزير الدولة السعودي فهد بن عبد الله المبارك، على هامش حفل خاص أقيم تحضيرا لرئاسة السعودية للاجتماع المقبل لمجموعة العشرين.

ونقلت الصحيفة عن المصادر نفسها أن المعلمي والمبارك عبرا خلال الحفل عن قناعتهما بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر، وشددا على "العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سوريا والسعودية".

كما نقلت عن مواقع إلكترونية -لم تسمها- أن المسؤولَين السعوديَين أكدا أن ما شهدته العلاقات بين البلدين "ليس سوى سحابة صيف ستمر حتما".

وأشارت الصحيفة السورية إلى أن هذه الخطوة السعودية سبقتها خطوة مماثلة من قبل الإمارات حين أعلن القائم بأعمالها في دمشق خلال الاحتفال بالعيد الوطني لبلاده أن العلاقات بين البلدين قوية ومتينة.

وظهرت في الأشهر الأخيرة مؤشرات على تطور محتمل في العلاقة السعودية السورية، ومن ذلك ما أوردته صحيفة الوطن السورية الشهر الماضي من أن شخصيات رسمية سورية بدأت تزور السعودية.

كما نقلت الصحيفة في الشهر ذاته عن مصدر دبلوماسي عربي في دمشق أن إعادة افتتاح السفارة السعودية بالعاصمة السورية مسألة وقت.

وفي تصريحات أدلى بها في مارس/آذار من العام الماضي، أكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير أن إعادة فتح سفارة بلاده في سوريا رهين إحراز تقدم في العملية السياسية، وإنهاء الحرب المستمرة.

من جهتها، قالت مستشارة الرئيس السوري للشؤون السياسية، بثينة شعبان، في تصريحات لها الشهر الماضي تعليقا على ما يتردد عن احتمال عودة العلاقات بين سوريا والسعودية، إن هذا الأمر لم يتبلور بعد. 

وتدهورت العلاقة بين دمشق والرياض عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011، وفي السنوات اللاحقة ظل النظام السوري يهاجم السعودية ويتهمها بدعم ما تصفه بالإرهاب في سوريا، في إشارة إلى دعمها بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة.

من جهتها، أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق أواخر ديسمبر/كانون الأول 2018، وفي الشهر  نفسه أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أنها تقيّم الوضع لاستئناف رحلات شركات الطيران الوطنية إلى دمشق.

المصدر : الصحافة السورية,الجزيرة