العراق.. توقعات بحسم وشيك لمرشح رئاسة الوزراء

توقعات بأن يعلن برهم صالح المرشح لرئاسة الوزراء هذه الليلة (غيتي)
توقعات بأن يعلن برهم صالح المرشح لرئاسة الوزراء هذه الليلة (غيتي)

بحث الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس تحالف البناء هادي العامري مسألة حسم تسمية مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، بالتزامن مع تصعيد المتظاهرين احتجاجاتهم بعد انتهاء مهلتهم الممنوحة للسلطات للاستجابة لمطالبهم.

وقال مصدر للجزيرة إن عددا من القوى الشيعية بينها تحالف البناء وكتلة سائرون المدعومة من مقتدى الصدر، اتفقت على ضرورة حسم تسمية رئيس جديد للوزراء يحظى بدعم المتظاهرين بأسرع وقت.

وتوقع المصدر أن يتم الإعلان عن اسم المرشح لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة قبل سفر الرئيس العراقي إلى مؤتمر دافوس غدا الثلاثاء.

يأتي ذلك، في وقت كشف رئيس كتلة "بيارق الخير" في البرلمان العراقي النائب محمد الخالدي أن الرئيس برهم صالح سيكلف هذه الليلة المرشح لمنصب رئيس الوزراء.

وقال الخالدي لوسائل إعلام محلية، إن "المرشح تم الاتفاق على صفاته مع الجماهير المنتفضة"، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وقال المحلل السياسي واثق الهاشمي في تصريح صحفي، إن "الأسماء المرشحة لرئاسة الوزراء، هي قاسم الأعرجي، وعلي علاوي، ومدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي ووزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي، وﻣﺴﺘﺸﺎر رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ علي الشكري". وتقول مصادر عراقية إن المنافسة محصورة بين ثلاثة مرشحين هم علي علاوي وعلي الشكري وﻣﺤﻤﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻼوي.

وصعد المتظاهرون احتجاجاتهم، اليوم، مع انتهاء مهلتهم للسلطات بهدف الاستجابة لمطالبهم.

وتتركز مطالب المحتجين على تكليف شخص مستقل نزيه لتشكيل حكومة من مختصين غير حزبيين، تمهيدا لانتخابات مبكرة، فضلا عن محاسبة قتلة المتظاهرين والناشطين في الاحتجاجات.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 504 قتلى وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفقا لمصادر حقوقية وطبية وأمنية.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخب السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، التي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003.

ويعيش العراق فراغا دستوريا منذ انتهاء المهلة أمام رئيس الجمهورية بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.

المصدر : وكالة الأناضول,مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة