وسط قصف جوي.. المعارضة السورية تعلن إحباط هجوم للنظام شرقي إدلب

إدلب تتعرض منذ شهور للقصف من قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي (الأناضول)
إدلب تتعرض منذ شهور للقصف من قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي (الأناضول)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها أحبطت هجوما عسكريا لقوات النظام السوري، مدعوما بقوات روسية، على بلدة تل مصطيف شرقي محافظة إدلب. وأضافت أن القوات المهاجمة انسحبت بعد اشتباكات استمرت لساعات.

وقال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن بلدة تل مصطيف كانت تحت سيطرة النظام قبل أيام وسيطرت عليها المعارضة، وهاجمها النظام اليوم محاولا استعادتها فتصدت له المعارضة.

وأضاف المراسل نقلا عن مصادر في قوات المعارضة أنها كبّدت قوات النظام خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وقال إن طائرات حربية روسية استهدفت بلدة معرة النعمان وبلدة كفر روما وبلدات أخرى في ريف إدلب الشرقي.

آلاف النازحين
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن وحدات من قوات النظام تصدت لهجوم عنيف شنته من وصفتها بـ"تنظيمات إرهابية" على محور بلدة حلبان بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتأتي هذه الهجمات رغم اتفاق روسيا وتركيا على تنفيذ وقف إطلاق النار في محافظة إدلب منذ نحو أسبوع.

من جهة أخرى كشفت مصادر سورية معارضة عن نزوح 27 ألف مدني باتجاه الحدود التركية جراء هجمات قوات النظام وداعميه على ريفي حلب الغربي والجنوبي خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وتواصل قوات النظام السوري وروسيا والمجموعات المسلحة المدعومة من إيران الهجمات على المناطق السكنية في ريفي حلب الغربي والجنوبي، المشمولة ضمن اتفاق خفض التصعيد.

دعوة أممية
وقبل يومين دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه إلى وقف فوري للقتال في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

واتفقت تركيا، التي تدعم فصائل من المعارضة السورية المسلحة، على وقف لإطلاق النار مع روسيا كان من المفترض تطبيقه هذا الشهر في المنطقة الواقعة في شمالي غربي سوريا وتؤوي ثلاثة ملايين شخص.

وقالت باشليه في بيان "من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر". وتابعت "هذا الاتفاق، مثل غيره على مدار العام الماضي، فشل مرة أخرى في حماية المدنيين".

وأضافت أن مكتبها تلقى تقارير تفيد باستئناف الضربات الجوية يوم 15 يناير/كانون الثاني الجاري، كما نفذت جماعات مسلحة هجمات برية أسفرت عن سقوط قتلى.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان جيريمي لورانس في إفادة صحفية "ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين".

وأضاف أنه منذ اشتداد حدة الأعمال القتالية في "منطقة خفض التصعيد" في إدلب يوم 29 أبريل/نيسان الماضي، وثق مراقبو الأمم المتحدة أحداثا قُتل خلالها 1506 من المدنيين منهم 293 امرأة و433 طفلا.

وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي إن نحو 350 ألف سوري -معظمهم نساء وأطفال- فروا منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة