قصف روسي يقتل أربعة من عائلة واحدة غربي حلب والمعارضة تصد هجوما بإدلب

النظام وروسيا يواصلان القصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار (الأناضول)
النظام وروسيا يواصلان القصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار (الأناضول)

أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن أفراد عائلة مكونة من أم وأب وطفلين قُـتلوا في غارات استهدفت مكان إيوائهم، بعد منتصف الليلة الماضية، في بلدة بالا بريف حلب الغربي، وذكرت مصادر المعارضة أن طائرة حربية روسية شنت الغارات واستهدفت الأحياء السكنية داخل البلدة.

وأوضح مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة أن مقاتلات روسية شنت فجر السبت غارات على منطقة دارة عزة وقرى تابعة له، بينما أفادت مصادر بالدفاع المدني في إدلب، بمقتل أربعة مدنيين بينهم طفلين في القصف على بالا.

من جانبها، ذكرت منظمة "منسقو الاستجابة" أن حركة النزوح الكثيفة مستمرة من مناطق ريفي حلب الجنوبي والغربي، حيث تتوافد مئات العائلات باتجاه المناطق الآمنة نسبيا في شمال غرب سوريا.

وأضافت المنظمة أن نحو 13 ألف شخص نزحوا خلال الساعات الـ24 الماضية، معظمهم ما زال على الطرق الرئيسية وفي العراء.

وفي 10 يناير/كانون الثاني الجاري أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من 12 يناير/كانون الثاني وفق التوقيت المحلي.

وأشار البيان إلى أن وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب.

في المقابل، أحبطت المعارضة السورية هجوما لقوات النظام على الريف الشرقي لمحافظة إدلب، واستعادت السيطرة على قريتي تل خطرة وتل مصطيف شرقي إدلب، ودمرت المعارضة 4 دبابات وناقلة جنود ومستودع أسلحة في محور الريف الشرقي لإدلب.

وفي السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت بمقتل أربعة جنود روس جراء هجوم لفصائل المعارضة السورية على أحد المواقع العسكرية التي تدير منها روسيا العمليات بريف إدلب الشرقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة